قرأت..وَ..كتبت

تصبو لكل جميل..
يأسرها الصوت ,
تفتنها الصورة,
تغرمها الكتب ,

تصرع الطب ويصرعها
والحرب بينهما سجال

وقبل ذلك وفوقه
تُحِبُ الله..







لم أجد ما أفعله في هذا الصباح المفاجئ بفراغه , سوى العودة لغوته و قراءته بعين ميخائيل نعيمة , بدوي , فوزي كريم. 


هذه اللحظة:

  •  المزاج : غوته
  •  أستمع:  لموسيقى أغنية

EARL-KING
لغوته و التي غنّاها شوبرت 


والإسم لروح شريرة في الأسطورة الألمانية تخطف الأطفال إلى الموت.حكاية تتوزعها ثلاثة أصوات أبٌ يتعجل في العودة بطفله عبر الغاب الشتائي المظلم إلى البيت, طفلٌ يمرض وعبر الحمى يسمع صوت شبح الموت يدعوه ليصبح واحداً من رعاياه. 

لِمَ ياصغيري تخفي وجهك مذعوراً؟
ألا تبصر يا أبي؟
ليس ماترى يابني غير ضباب منحدر 
أيها الطفل المحبب تعال معي
فلدي من الألعاب ماترغب،حيث حقل الأزهار وثياب الذهب عند أمي
أبي!أبي! ألا تسمع ماوعد به الشبح هامساً؟
لتهدأ يابني ولا تخف ،
فماهذا إلا عويل الريح عبر الأغصان 
ألا تذهب معي ؟ صغيراتي بانتظارك
ومعك سيلعبن مساءاً،ولك سيغنين ويرقصن
أبي!يا أبي! ألا ترى الصغيرات وسط تلك الظلمة؟
لا أرى يابني غير صفصافة عتيقة شائبة
وجهك الحلو يستثيرني
إن لم تستجب يسيراً سأستخدم القوة
أبي! يا أبي! إنّه يمسك بي الآن
وقبضته الباردة تؤلمني!
يرتجف الأب ويدفع بفرسه مسرعاً
حاضناً بقوة طفله المحموم بين ذراعيه
يصل البيت فزعاً مكروباً
وطفله بين ذراعيه ميت . 


العزف وحده يكفي , و الألحان التي تتداعى من حركة إلى حركة تروي و تتحدثلكن دون كلمات,  وتصل بك للشعور الذي يخلق الحكاية: بتسارعها تُشعِر بالخطر و القلق ,  كأنها تسير و  تسارع نبضات قلب الطفل , أشعر أن الظلام يغطي المكان أيضاً .ثمة هدوء يمتزج بها تشعر أنها روح الوالد المُطمئِنة , وبالنهاية حضور الموت كان واضحاً. 
كل هذا فسّره بعد ذلك هذا المقطع التصويري  
و حقاً, إنّ كل فن يطمح أن يكون موسيقى

إنّ سرّ الفن الهولندي هو أنه “يحفر اللوحة” كما يقول فرومنتيان، لأنّ توزيعه للضوء في جو قاتم يُشعرك بأنَّك تنفذ في أغوار اللوحة. و لهذا يتسم بالعمق، و الجدّ، و الحزن العميق، و الأُنس و الألفة. إنّه فن الوضوح المُظلِم إلى أعلى درجة. 
و لفن التصوير في هولندة مميزات خاصة فريدة: فهو فن الضوء، و هو فن صور الأشخاص، و فن داخل البيوت، و فن الطبيعة غير الحيّة، وفن الألوان الكابية ، والرمادية ، و القاتمة. 
والرسام الهولندي يعامل كل موضوعاته على أنها صور شخصية ، حتى إنَّه يعامل هولندة نفسها بمناظرها الطبيعية كما لو كانت صورة شخصية. و أول من صور هولندة على هذا النحو هو يان فون جوين (ليدن ١٥٩٦-١٦٥٦)، الذي كان عبقرية قلقة، كثيرة التقلّب، تنقّل من ليدن ، وطنه الأول إلى هارلم ، ثم عبر إلى ليدن، ثم  انتقل إلى لاهاي، وغامر في شؤون المال، فضارب في الأراضي والمنازل ، وأزهار التوليب، و مات مفلساً. و لوحاته تتسم باتساع مكان السماء فيها، و بالغيوم ، و بالأبخرة. كما يتجلّى في لوحته بعنوان” شواطئ نهر هولندة”. 
أمّا تلميذه يعقوب راو سديل فقد تجلّت براعته في تصوير السماء. لقد كان المصورون قبله يتصورون السماء على أنها خلاء، فجاء هو وجعل منها مفتاح اللوحة: إذ رتب الموضوعات في اللوحة وفقاً للسماء: علواً و اتساعاً، و عمقاً و ضحالة. ذلك أنه ملأ السماء بالسحب ، و بِأهرام من الأبخرة، وبأقواس مما يشبه القطن المندوف، و بالأمطار. و يتجلّى بلوحته الشهيرة طاحونة ڤيك بنواحي دورستيدة.  
سيرة حياتي , عبدالرحمن بدوي 

عن فكرة أصبحت واقعاً , أحدثكم.

توطئة:

  • -الأرض مغلقة
  • -ومع ذلك يجب أن لا ننسى أن الدنيا في أيدينا
  • -قلت لك إنها ترفضنا
  • -واليأس لا يوصل إلا إلى الأبواب الموصدة

 

توارد :

على قدر حلمك تتسع الأرض. الفضاء الإلكتروني

عذراً درويش

 

يوم:١٦ سبتمبر

رسالة فيسبوكية تخبرني فيها نجد بفكرة موقع يؤسس لثقافة أندية القراءة

 

يوم آخر: ٣ أكتوبر

رسالة فيسبوكية أخرى، رد أ.نواف

 

فكرة المشروع مُحفزة ورائدة .. وجميل أن تكون المبادرة من فتيات لا من شباب .. وقد أخبرت نجد سابقاً أن قيام فتيات في السعودية بعمل مشروعات قراءة منظمة دون ترتيب من جهات (حركية) ، أي بعمل تطوعي شخصي هو أمر مُلفت ويستحق الإشادة .. خاصة أن مجموعتكن غير مؤدلجة ، يعني تقرأ بانفتاح كل ما يعنيها بدون رسم خطوط حمراء على أفكار وأسماء وتيارات (من الإسلامي المحافظ إلى الليبرالي) .. وهذا شيء غير اعتيادي في مجتمعنا ـ وبالذات في الوسط النسائي ـ ويستحق التقدير دون شك

 

أقصد .. أن قيامكن بعمل مشروعات في هذا الإطار هو شيء رائع وجدير بالاحتفاء ، وبالذات في السعودية التي تعاني فيها الفتيات من عزلة ثقافية عن الوسط العام .. وهو أمر يستحق أن تستمروا به دون انقطاع ، وأن توسعوا هذه النشاطات وتلتقوا بالمشابهين لكن في المناطق الأخرى ، وحتى خارج السعودية.

 

أما بالنسبة لدعم وهج الحياة .. فكما يقول الشوام: ولو :)

وكما يقول المصريون: إحنا فديك الساعة :)

 

هممممم ماذا أكتب !

لن أكتب أكثر، لن أكتب على مقاهي الرياض التي جمعتنا ، و لا عن منزل نجد (سردابنا الفكري) ، و لا عن الرسائل المعنونّة بـ عن الموقع و التي غصّ بها بريدي الإلكتروني ، و لا على من عارض الفكرة و قلل منها ، و لا عن من رحب بها و استحسنها.

 

فقط الآن .

اليوم : ا مارس

 

  • الفكرة أصبحت واقعاً.

 

 

.

 

 

شكراً لكل من دعم و نصح و وجّه.

شكراً أ.نواف على الدعم اللامتناهي، شكراً نجد، مروة

شكراً لمصمم الموقع و مبرمجه الأستاذ محمد الشموتي.

 شكراً للمصممة أمل الريّس (تفاصيل) على جمالها و إهداء الشعار..

شكراً لكل من قدم نصيحة لي أو لصديقتي نجد و مروة.

شكرًا لكل من كتب و شاركنا جماله شكراً لكل من رحب ، وعارض.

 

 

شكراً بلا انتهاء للكل.

 

 

 

  • استهلال للموقع:

 

اقرأ بسم ربك الذي خلق

 

باسمه عز وجل نبذر حروفنا الأولى لتثمر شجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء .

لكم منا ظل جنتنا وثمارها

فادخلوها بسلام آمنين

 

 

الموقع هو مشروع إلكتروني تنموي غير ربحي، يهدف إلى إنشاء محتوى عربي لخدمة القراءة، و أندية القراءة. نعرضُ فيه أهم الاحصائيات والدراسات عن القراءة والكتب بالوطن العربي, كذلك سيكون مركزاً يربط بين أندية القراءة المتنوعة في السعودية، ويتيح إمكانية إنشاء أندية جديدة، كما يهدف إلى تعزيز أساليب النقاش والحوار الهادف والبناء, ويزودُ الفرد القارئ بمهارات القراءة والتلخيص، كما سيعرض العديد من مشاريع القراءة التي تساعد وتدعم الفكرة.

 

  • الرؤية:

شبكة ومؤسسة لأندية القراءة في السعودية.

 

  • الرسالة:

موقع يؤسس لثقافة أندية القراءة بشكل خاص، وللقراءة بشكل عام باللغة العربية.

 

  • الأهداف:

-توجيه ودعم أندية القراءة ونشر ثقافة القراءة بوسائل متعددة .من خلال الطرق الاساسية لتأسيس الأنديه و أساليب النقاش في هذه الأندية .

-توجيه الفرد لكيفية القراءة وطرقها وأساليبها ومهارات التلخيص ومن ثم توجيه الفرد القارئ للالتحاق بأحد أندية القراءة الموجودة .

-قاعدة بيانات تحوي إحصائيات ودراسات موثقة عن القراءة في العالم العربي وإحصائيات الكتب.

-تسويق المشاريع القرائية المتعددة كعامل حيوي لنشر الفكره وتأصيلها.

القيم والمعتقدات:

-نحن مؤمنون بأهمية القراءة كأصل ديني وأول آية نزلت في الإسلام لأن الأمة التي لا تقرأ لن تنهض.

-التنمية الفكرية: إيمانا منا بأن الرقي لا يأتي إلا بالفكر النير فإننا نسعى إلى التنمية الفكرية لتنوير البصائر والذي على أساسه تقوم النهضات

-الثقافة:الإنفتاح على الاخر, تقبل الخلاف والرأي المخالف

-النهضة: أمل الأمة في الوصول إلى القمة( أمة لا تقرأ لن تنهض)

روح الفريق والجماعة الإحساس بالجسد الواحد.

-الإلتزام : الإلتزام بالقراءة وجماعات القراءة ضمانةٌ لتحقيق التنمية الفكرية والتحفيز المطلوب للمساهمة في تنمية المجتمع.

-التميز.

 

 

 

 

الفانوس السحري

حبُّ السينما، فريد من نوعه،لا يشبه قراءة رواية،أو نظرفي لوحة،ولا يُقاس إلاّ بعمر ما يربِّي فيك ذلك الصغير المندهش،ويرعاه  إلى أن يصل به إلى ذلك الكهل المتأمل. 
هذا التأرجح الزمني في المراحل العمرية على عتبة زمنية واحدة،وهذه الثقافة البصرية التي تبهرك،وتُشبع جميع حواسك فكراً،وفنّاً،وجمالاً. 
ألا تستحق هذا الافتتان كله؟ 


خالد ربيع السيد في كتابه الفانوس السحري ليس بالمؤرخ، لا، ولا الناقد بل محب خَبِر عن ما يستهويه الكثير,وهل يوجد أبدع من أن يكتب الإنسان عن ما يُحب ويخبر؟ بعينٍ تُصغي قبل أن ترى، وعقل ينقد قبل أن ينقل؟   
 العنوان الحل كان (قراءات في السينما) , قراءة أنقذته من بحر التصنيف , وأبقته هاوياً متذوقاً, يتحرك ويكتب مايريد بحرية تامة. 

يقول محمد العباس : 

السينما هي الوعاء الأكثر استيعاباً للعلاقة بين الطفرات التكنولوجية وما يقابلها من قفزات فكرية. 



السينما من أقدر الخطابات الجمالية على تجسيد تطور الصلة بين الوعي البشري والمنتج المادي،فكل المخترعات المادية وحتى الأفكار كانت ولا زالت في خدمة هذا الخطاب الاستحواذي الذي استطاعت بموجبه الصورة كتعبير شعري عن الحقيقة،وبكل تجلياتها التكنوثقافية أن تكون أهم من الواقع نفسه. 


السينما هي طريقة للاتصال بالواقع،أي التعلم والتذوق،وليست فرصة للفرار الحالم إلى ماورائه.


الأفلام لاتقل عن الكتب أهمية في تشكيل الوعي والإحساس،فالولع بالفن والسينما خصوصاً،هو سمة الشخصية التي لا زالت تحتفظ بقدر غير يسير من دهشة الطفولة،ولا تتصور نفسها خارج هذا المدار. 


يأتي الكتاب في ثلاثة أبواب : مفاهيم وقضايا سينمائية , تجارب سينمائية, والسينما العربية : بدايات مستمرة
يوثق فيها بطرق سردية يوسِّعها جمالياً بذوقه لتحمل ذائقتنا معها , ويبعدها عن رتابة السرد القاتلة. 
رحبةٌ هي عوالم السيد السينمائية , وممتعة تنقلك مابين سينما شعرية , وسينما الحرب , والسينما الفقيرة.وبين ضوء ,وصوت ,وصورة.

 يؤرخ:
إرهاصات السينما تعود إلى مادوّنه ليوناردو دافينشي،حيث ذُكِرت له ملاحظة بأن الإنسان إذا جلس في حجرة تامة الظلام،بينما تكون الشمس ساطعة خارجها،وكان في أحد جوانبها ثقب صغير جداً في حجم رأس الدبوس،فإن الجالس في الحجرة المظلمة،يمكنه أن يرى على الحائط الذي في مواجهة هذا الثقب الصغير ظلالاً أو خيالات لما هو خارج الحجرة،مثل الأشجار،أو الإنسان الذي يعبر الطريق،نتيجة شعاع من الضوء ينفذ من الثقب الصغير. 





والبداية الحقيقية لميلاد صناعة السينما،تعود إلى عام ١٨٩٥م،فقد سجل الأخوان أوجست ولويس لوميير اختراعهما لأول جهاز يُمكِّن من عرض الصور المتحركة على الشاشة ،وقد شاهد الجمهور أول عرض سينماتوغرافي في قبو الغراند كافيه،الواقع في شارع الكابوسين بباريس، ومن ذلك الوقت أصبحت السينما واقعاً ملموساً. 
يقسم الكتاب المراحل التي مرَّ بها تطور الفيلم السينمائي إلى العصور التالية: 
  • عصر الريادة ١٨٩٥-١٩١٠: 
في هذا العصر بدأت صناعة الفيلم،الكاميرا الأولى،الممثل الأول،المخرجون الأوائل وكانت التقنية جديدة تماماً،ولم تكن هناك أصوات على الإطلاق،ومعظم الأفلام كانت وثائقية،خبرية. 

  • عصر الأفلام الصامتة ١٩١١-١٩٢٦:
لم تكن هذه المرحلة صامتة بالكامل،فقد كانت هناك استخدامات لطرق ومؤثرات صوتية خاصة بينما لم يكن هناك حوار على الإطلاق،فاختلف الشكل،واختفت التسجيلات المسرحية لتحل محلها الدراما الروائية.ضمت هذه المرحلة أسماء شهيرة مثل:شارلي شابلن،ديفيد جريفيث. 
  • عصر ماقبل الحرب العالمية الثانية ١٩٢٧-١٩٤٠: 
يتميز بأنه عصر الكلام والصوت ،حيث أنتج أول فيلم ناطق بعنوان”مغني الجاز”
وشهدت أفلام الثلاثينيات استخداماً أكثر للألوان،وبدأت الرسوم المتحركة،وظهرت العروض النهارية للأفلام،وبدأت تتنامى في المسارح مع موجة الكوميديا. 
ضمَّت هذه المرحلة أسماء مثل كلارك غايبل،فرانك كابرا،جون فورد،والممثلان اللذان استمرا إلى المرحلة الناطقة:ستان لوريل،و أوليفر هاردي. 
في هذه المرحلة،بدأت نوعية الأفلام تزداد أهميتهما مع ظهور جوائز الأوسكار. 
  • العصر الذهبي للفيلم ١٩٤١-١٩٥٤: 
أحدثت الحرب العالمية الثانية كل أنواع التغيرات في صناعة الفيلم فخلال وبعد الحرب ازدهرت الكوميديا بشكل ملحوظ،وترَّبعت الأفلام الموسيقية على عرش السينما،كما انتشرت أفلام الرعب. وظهرت الأفلام الجماهيرية التي يمكن تصنيفها إلى أفلام استخبارات،أفلام غابات،والأفلام الاستغلالية. أما أفلام الخيال العلمي فقد ظهرت حوالي عام ١٩٥٠. والأسماء الكبيرة التي ظهرت في هذه المرحلة: كاري غرانت،همفري بوغارت،أودي هيبورن،هنري فوندا،فريد أستير. 

  • العصر الانتقالي للفيلم ١٩٥٥-١٩٦٦: 
تُسمى المرحلة بالعصر الانتقالي،لأنه يمثل الوقت الذي بدأ فيه الفيلم ينضج بشكل حقيقي،فقد ظهرت في هذا العصر التجهيزات الفنية المتطورة للفيلم من موسيقى وديكور،وغير ذلك. وظهر لصناعة الفيلم عدو جديد يسمى التلفزيون،مما أبرز المنافسة حول نوعية المنتج وجودته.وبدأت السينما تقتحم موضوعات اجتماعية أكثر نضجاً،وانتشرت الأفلام الملونة،وضمت الأسماء الكبيرة : ألفريد هتشكوك،مارلين مونرو،إليزابيث تايلور. 
  • العصر الفضي للفيلم ١٩٦٧-١٩٧٩: 
يرى البعض أن هذه الفترة هي مرحلة الفيلم الحديث،ظهرت أنظمة جديدة للرقابة وتكوَّنت الأسماء الشهيرة أمثال فرانسيس كوبولا،وداستن هوفمان،ومارلون براندو،وأصبحت هوليود تعرف حقاً كيف تصنع أفلاماً. 
  • العصر الحديث للفيلم ١٩٨٠-١٩٩٥: 
بدأ هذا العصر عندما أنتج فيلم “حروب النجوم”،الذي يُعد أول إسهام للكمبيوتر والتقنية الحديثة في تصميم المؤثرات الخاصة.
  • عصر التكنولوجيا الحديثة: 
بدأت العلاقة بين السينما والإنترنت،بشكل تقليدي،حيث استغلت السينما الشبكة الوليدة كوسيلة للنشر العلمي والتقني،ونشر الناقد الأمريكي إليوت ستاس المقال النقدي الأول على الإنترنت حول فيلم غاندي.وفي عام ١٩٩٠ أطلق كيول نيدهام قاعدة بيانات السينما على الإنترنت التي أصبحت مصدراً مهماً حول السينما.
وفي شتاء ١٩٩٨،أنتج فيلم You have got mail بطولة ميغ رايان،وتوم هانكس،حيث يقع البطلان في الحب بفضل البريد الإلكتروني لشركة أمريكا أون لاين. 
  • السينما المصرية: 
كانت مصر من أوائل بلاد العالم التي عرفت الفن السينمائي عام ١٨٩٦،بالإسكندرية،وفي هذا العام قُدم أول عرض سينمائي في حديقة الأزبكية بالقاهرة.وقد أرسلت دار لوميير الفرنسية عام ١٨٩٧ مبعوثاً لها إلى مصر ليقوم بتصوير أول شرائط سينمائية عن بعض المناظر في الإسكندرية ،والقاهرة،والمناطق الأثرية على نهر النيل،وبلغ عدد الشرائط ٣٥ شريطاً عرضت في جميع دول العالم. 
وأقيم أول عرض سينمائي في مصر عام ١٨٩٧،بالإسكندرية.أما في القاهرة فلم يبدأ عرض الأفلام السينمائية إلا في عام ١٩٠٠ في صالة قهوة سانتي.  
وبدأ أول تصوير سينمائي مصري قامت به محلات عزرا ودرويس بالإسكندرية عام ١٩٠٧
وتم إنتاج أول فيلم روائي طويل في ١٩٢٣،وهو فيلم “في بلاد توت عنخ آمون” وكان تنفيذه وتصويره في مصر،وعرض بالخارج. 
وشهدت الثمانينيات انتعاشاً في السينما المصرية،واستمر حتى منتصف التسعينيات،وبعد ذلك حدث انخفاض في عدد الأفلام المنتجة،نتيجة لارتفاع أجور الفنانين،ومنافسة التلفزيون،ثم الفيديو،وأخيرا القنوات الفضائية،الأمر الذي انعكس على الإنتاج السينمائي. 
وخلال التسعينيات فاز المخرج يوسف شاهين عام ١٩٩٧،بجائزة اليوبيل الذهبي لمجمل أعماله في كان 
  • السينما التونسية: 
مع قيام أحد معاوني الأخوة لوميير بتصوير اثني عشر فيلماً تسجيلياً عن تونس في العام ١٨٩٦ بدأت السينما التونسية. وهيأ هذا الحدث لتونس معرفة السينما قبل غيرها من البلاد العربية. ولكنها منذ تلك البداية المبكرة كانت معرفة مؤسسة على مفهوم يفضي بأن السينما هي وسيلة المجتمع الحديثة التي سيطرح من خلالها همومه المتعلقة بالخبز والسياسة ومشاكله الإجتماعية،هكذا فهم التونسيون السينما،وهكذا استمروا في مسيرة لا تحيز عن هذا الإطار،قصة بدأت ولازالت مستمرة،لتروي حكاية ولادة السينما التونسية وتطورها عبر إعلاء الشأن المتعلق بثنائية الخبز والأيديولوجيا كواحدة من أقوى الثيمات التي تناولتها. 
  • سينما بوليوود: 
يرجع تاريخ السينما الهندية إلى عام ١٨٩٦،عندما عرض الأخوة لوميير،٦أفلام قصيرة صامتة،أما أول فيلم طويل صامت فقد أُنتج في عام ١٩١٣ ووضع أساس صناعة سينما هندية. مايمنح الشعبية،والنجاح للفيلم الهندي،تكوينه والمقادير المضبوطة لكل واحد من مكوناته التي لا تصنع كل شيء لوحدها. هذه المقادير تتلخص فيما يلي: أولاً،وقبل كل شيء،يجب الاعتماد على قصة حب (معقدة بمشاكل اجتماعية،مثل الفوارق الطبقية)بين فتاةٍ جميلة،وبطل جذاب لايفهمه أحد. وأكثر من هذا،يلزم بعض التشويش السياسي،أو البوليسي مطعماً بالتشويق،ومعارك ضارية،ومشاهد غنائية حتى ولو لم تكن لها أي أهمية درامية،يجب أن تكون حاضرة. 
  • السينما الإيرانية: 
هنا إشارة للتقرير الرائع الذي أعدّه الناقد السينمائي الفاروق عبدالعزيز عن السينما الإيرانية, المنشور في مجلة العربي العدد /530 
لماذا أحببت عرض التقرير, بالرغم من أن الكتاب لم يتطرق للسينما الإيرانية؟ ويختلف عن السرد التاريخي الذي يقوم عليه الكتاب؟  لأني أتساءل بعد مشاهدة أي فيلم إيراني , أو إحدى حلقات مسلسل معين : 
  • ما حقيقة الرسالة الدينية التي تحملها السينما الإيرانية, و تمثيلها للرموز الإسلامية ؟
  • ما الروح التي جذبت إليها أنظار العالم كله لتتابع, تنقد , ترشح, وتفوز بالجوائز؟
 أعتقد أن هذه الأسئلة تبرز لذهن كل متابع لما تقدمه هذه السينما. يقول : ( (كيف؟) هي الفن وليس بالضرورة (ماذا؟) )  
أشاركهم الانبهار بالكيفية التي تُصنع بها الأفلام الإيرانية الجديدة التي تتميز ببساطة معجزة،لكنها خادعة لأنها تبدو بسيطة سهلة التنفيذ.غير أن الحقيقة هي أن بساطتها مركبة على نحو يوهم المشاهد والمتذوق معاً بأنها أفلام بسيطة التشكيل سهلة الوصول إلى القلوب وهذا موطن جاذبيتها الآسرة.  

مذاق الكرز هو مذاق السينما الإيرانية.جديد وطازج وغير مألوف للعين.لقد أثبتت هذه السينما أنها لا تحتاج إلى أي من توابل الإثارة،وأن حريتها الحقيقية في صدقها.  
ويذكر أن :كوين تاماس ناقد(لوس أنجلوس تايمز) يقول :السينما الإيرانية هي اليوم أكثر سينمات العالم حيوية وإثارة للاهتمام.  ويبرر:
لم لا ..وعباس كياروستامي يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان عام ١٩٩٧ عن فيلمه مذاق الكرز.في الوقت الذي فاز فيه جعفر باناهي بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا عن فيلم الدائرة , ولذات المخرج أيضاً فيلم البالون الأبيض الذي فاز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي. (صادفني وقت البحث والكتابة خبر مضمونه أنه اليوم (الثلاثاء) أصدرت المحكمة الإيرانية حكمها ضده بالسجن لمدة ستة سنوات , ومنعه من إخراج أو كتابة سيناريو أي فيلم لمدة عشرون عاماً , بالإضافه إلى منعه من السفر إلى الخارج ومنعه من التعامل مع أي من وسائل الإعلام الأجنبية طوال هذه الفترة , وقد كان من المقرر أن يكون من ضمن أفراد لجنة التحكيم في مهرجان كان عام 2010 , لكن احتجازه منعه من ذلك) , بينما فازت المخرجة مرضية مشكيني بجائزة اليونسيسيف عام 200 عن فيلمها يوم أصبحت امرأة , و توجت سميرة مخلباف  في كان عن فيلمها السبورة , وفي فينسيا عن فيلمها التفاحة, وجائزة مونتريال السينمائي التي فاز بها مجيد مجيدي عن فيلمه صبغة الله أو (لون الجنة) الذي عرض عامي 1999و2000, وفيلمه الذي رشح لجائزة أفضل أوسكار أجنبي (أطفال السماء), كما أثار فيلمه الأول بادوك اهتماما ملحوظا في مهرجان كان عام 1992 ويتحدث عن صبغة الله :
عنوان الفيلم ( صبغة الله ) ذو رنين ديني مباشر من الآية 138 من سورة البقرة في القران الكريم ( صبغة الله و من أحسن من الله صبغة و نحن له عابدون ) .
هذا الإحساس الديني جعل الناقد روجر إبيرت يعلق على أفتتاح الفيلم بالبسملة و على رسالة الفيلم بوجه عام قائلا : ( انه ما من شك في أن المخرج مجيد مجيدي كاتب و مخرج ( صبغة الله ) ،  يشعر في أعماقه بأن عمله هو تقرب صادق الى الله . على عكس كثير مما عرف ( بالفن الديني) الذي لا يستهدف سوى الدعاية لوجه نظر واحدة فوق وجهات النظر الأخرى . إن فيلمه يتطلع الى أعلى و ليس الى ذات اليمين و ذات اليسار ) .
و في إتجاه مماثل لما كتبه إيبرت علق أحد نقاد الـ نيويورك تايمز ، و هو ستيفن هولدن في 25 سيتمبر عام 1999 يقول : ( بمقدار ما يستطيع أي فيلم في درجة الوضوح ، أن يصل الى إليه ، فإن الفيلم ذو رسالة دينية ، و لكنه يهبنا خبرة عميقية الرؤية في تأمل العالم الطبيعي .. ) ، و ينتهي ستيفن الى القول : ( إن فيلم صبغة الله ، جوهرة أخرى تأتي إلينا من منبع واحد من أكثر السينمات القومية في العالم حيوية ) .أعتقد أن النقاد الغربيين قد عثروا في السينما الإيرانية الجديدة على معين روحي مفقود في سينما الغرب ، و من هنا أحتفلوا بالرسائل الدينية و الروحية المبطنة في أفلام هذة السينما .
ونشرت سيسلي ديكستر رسالة على الإنترنت تقول فيها : ابذلوا أقصى جهد لمشاهدة هذا الفيلم .. إنني أحثكم على مشاهدته ، فالتمثيل رائع و طبيعي الى حد مذهل و لا أذكر انني شاهدت طفلا ممثلا بهذا الإمتياز الذي أدى به محمد دوره و لم يحدث للحظة أن أعترض تمثيله مجرى القصة .. التصوير يخطف الأنفاس ، و أنا واثقة من أن من لم يذهب الى إيران من قبل سيفاجأ بكل هذا الجمال . الفيلم محمل بكثير من الرمزية من وجهة نظر معينة و هو ما يجعله مثيرا للأهتمام ، و بالرغم من أنه يحمل رسالة دينية من منظور إسلامي ، فإنه بوسعكم أن تجدوا في هذا الفيام ( صبغتكم ) الروحية الخاصة بكم  ، أو ربما تكتشفون أنكم في حاجة ماسة الى صبغة روحية إذا كان يعنيكم الأمر أنني نيويوركيية نموذجية ، شكاكة و ساخرة و متخمة بكل شئ ، و لكنني مع ابنتي الشابة التي لم تصبها التخمة بعد - عشقنا الفيلم و نأمل أن نراه مرة أخرى ، لذا أهيب بكم أن تشاهدوه لكي يرتفع معدل نجاحه التجاري ، و بهذا نحصل على أفلام أخرى مثله للعرض هنا ) .
يسأل :ما سر المعجزة في السينما الإيرانية ؟
ويجيب:السر يكمن في طلاق الأيدلوجيات وصراعاتها وفي الإخلاص للفن المعبر عن الشعب. وبصراحة إذا كان الطلاق يمنحنا كل هذا الجمال, فأنا معه. ولخالد السيد رأي في علاقة الأيديولوجيا بالفن : 
تتفاوت قوة استخدام الفن كأيديولوجيا بحسب الفئة ومدى توفر الإمكانات لديها. وباعتبار أن الفنون، وخصوصاً السينما تعد من أهم المؤثرات في تحويل الآراء وتثبيت القناعات،فإنها كانت ولا زالت وسيلة فعالة.

ويجيب مجيد مجيدي في حوار قديم له  :
 لهذا الأمر أسباب عديدة، في السينما الإيرانية تلعب عناصر مثل الأخلاق والإنسانية والعلاقات بين الناس دورا كبيرا، وهي أشياء لها جذورها في الثقافة الإيرانية. كما أنه بإمكان المرء أن يستشف الكثير من علامات وبصمات الهندسة المعمارية في نجاح السينما الإيرانية.إن شريطا سينمائيا لا يمكنه أن يكون عالميا إلا إذا ما استطاع أن يخاطب جمهورا واسعا ويجذبه. والأمر كذلك بالنسبة للأدب أو الرياضة. لماذا تمثل كرة القدم رياضة عالمية وليس الغولف ؟ لأنها تخاطب الجمهور العريض وتشده إليها. لا ينبغي علينا أن نتغافل عما يحرك البشر في العالم كله. 


الريح سوف تحملنا” .. سينما إيرانية شعرية فاتنةمن إيحاء حياة الشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد وقصيدتها 
هنا يكتب خالد ربيع السيد مراجعته لهذا الفيلم،ويكتب عن المخرج عباس كيارستمي في سين الإلكترونية  
للمخرج الإيراني العالمي عباس كيارستمي إحساس حاد بالتراكيب البصرية الصوتية، إذ يستغني عن الموسيقى المصاحبة والمؤثرات الصوتية بالأصوات الطبيعية المنبعثة من البيئة المصوَرة، فما يراه المتفرج في الكادر وما يسمع من خارج الكادر، يُشعر المشاهد على نحو حميمي بالمكان، لدرجة أن تلك التقنية توحي بأن ما يراه المتفرج إنما هو فيلم تسجيلي، بحس طبيعي خالص وليس للدراما أي دور فيه..هكذا يبدو أسلوب الشاعر والمخرج والمصور الفوتوغرافي كيارستمي في فيلمه (The Wind Will Carry Us / الريح ستحملنا) 
كثير من مشاهد الفيلم موغلة في الحيرة ولا يمكن تفسيرها على وجه الدقة، لكنها في ذات اللحظة بالغة في جماليتها البصرية.
لم يشأ كيارستمي أن يضع توضيحات لكثير من التساؤلات، بل ترك المشاهد يبحث عنها، فلسفته الشعرية تبدو هنا في أوج ازدهارها، خصوصاً إن تذكرتا فيلم (طعم الكرز/Taste of Cherry ) والأجمل أنه لا يصرح بأي شيء من خيوط الحكاية وإنما يدع المشاهد ينظم حبات متفرقة ليستمتع بتوليف عقد جميل .من جانب آخر، يمكن النظر إلى الفيلم بوصفه لوحة لمكان آسر يعتني كيارستمي كثيرا في رسمه عبر لقطاته العامة والطويلة، حيث الدروب المتعرجة في التلال والحقول الخلابة. وكما هي عادة كيارستمي في معظم أفلامه فإنه لا يهتم كثيرا بتصوير المواقع الداخلية أو استخدام الإضاءة الاصطناعية، قدر تكريس اهتمامه بالمواقع الخارجية والمناظر المفتوحة والإضاءة الطبيعية وكذلك الأصوات الطبيعية لحفيف الأشجار وزقزقة العصافير.. بقبقات الدجاج وصياحات الديوك ومواءات القطط وعوائات الكلاب ..وفوق كل ذلك صوت الريح التي ستحمل كل هذا الوجود الى النهاية ، الموت المنتظر أبداً ، مع الريح التي ستحملهم.(الريح ستحملنا) قصيدة للشاعرة والسينمائية الإيرانية الراحلة “فروغ فرخزاد” إعتمد عليها كياروستمي لنسج شاعرية الفيلم المستوحاة من حياة هذه الشاعرة الجميلة الموغلة في الإجحاف والعزلة التي تعرضت إليها في حياتها القصيرة التي لم تتجاوز إثنتين وثلاثين سنة.إن بهزاد يبدو أشبه بعالم أنثروبولوجي متنكر، مع أسئلته التي لا تنتهي والتي يوجهها إلى كل من يلتقيه من القرويين، وهو يسعى إلى الكشف عن هذا المكان النائي، وعن هؤلاء الناس الخامدون المعزولون الأحياء وكأنهم أموات.حتى نهاية الفيلم تظل كثيرا من مشاهد الفيلم مبهمة، شاعرية، تلامس بشفافية ولا تتعمق، تاركة للمتفرج مساحة واسعة من التأويل والتحليل والتأمل. مع الإبقاء على شخوص الفيلم حالة الإختفاء لا يظهر في معظم مشاهد الفيلم سوى البطل والطفل الصغير، وبكثير من الإنتباه يمكن تلمس قصة الصبي. لكن يظل المكان بكل ما يحوي من فضاء شاسع وحقول وقبور بالية وبيوت ومساكن قد تكون متداخلة إلى أقصى حد كحال اصحابها حتى تبدو أنها عبارة عن منزل واحد كبير تم تقسيمه إلى غرفات صغيرة يسكنها أفراد قليلون يتنقلون من بين الأسطح والممرات الضيقة .. تتجانس الصورة عند كيارستمي وتتداخل ما بين البيوت/القبور والحقول، أو ما بين الحياة والموت،هذا التناقض الغريب وهذا الزائر الذي ينتظره الجميع (الموت) .
يقول عباس كياروستميأثناء التصوير، اكتشفت إلى أي حد الشعر قريب من موضوعي، وقد أضفت ذلك إلى السيناريو. أظن أن هذا النص، بطريقة ما، هو نصي السينمائي. إن نصي قريب حقاً من كل ما كتبته فروخزاد من شعر. الفيلم يبدأ بقصيدة لعمر الخيام والتي، على نحو رمزي، تحمل معنى للموت في حياتنا.. يوماً ما سوف تسقط الشجرة. هذا هو سبب اختياري لهذه القصيدة.


 وقد أفرد السيد فصلاً كاملاً في كتابه أسماه  (إحياء السينما الشعرية) 
وينقل فيه عن حميد العقبي  السينما الشعرية لا تعني أبداً أن نعالج قصيدة شعرية سينمائياً فقد تتم معالجة إحدى القصائد الشعرية،وقد لا يكون الفيلم فيلماً شعرياً.السينما الشعرية هذا المصطلح الصعب الذي أطلقه المخرج الإيطالي بازوليني وأكد أن السينما الشعرية سينما تتعمق في الوضع الإجتماعي بطريقة تحليلية فلسفية نقدية،وأكثر السينمائيون الشعراء يمزجون بين أفكارهم الشخصية الذاتية وفلسفتهم الخاصة وأحاسيسهم مع الفلسفات والأساطير.) 
  • السينما السعودية: 
أنا أقول دائماً السينما في السعودية بين مقصلتين بين الانفتاح،والخوف من الانفتاح.  
نظرة  على الوضع : 

د. العودة يقول في إحدى حلقات الحياة كلمة : 
مجتمعاتنا العربية والإسلامية «بحاجة إلى الانتقال من سياسة المنع إلى ثقافة المناعة». وتساءل «عن الفرق بين السينما وبين الشاشة، أو بين التلفاز ذاته؟!»… وأجاب عن سؤاله بقوله: «المسألة من وجهة نظري تتعلق بأمرين هما: المحتوى المعروض أو المادة المُقدمة، وهل هذه المادة مادة أخلاقية تربوية، تبني نفوس الشباب وعقولهم، وتصنع منهم رجالاً للمستقبل، وتهيئهم، وتبني خبراتهم، أم هي مادة هدامة، تحاول أن تلهيهم بالمتع الرخيصة عن بناء الحياة؟ وأما الأمر الثاني فهي الضوابط، فكل شيء له ضوابط ولم يعد الامر خياراً (أن تفعل أو لا تفعل)، فهذه الأشياء موجودة وقائمة، شئنا أم أبينا، لكن عندما يكون موقفنا هو موقف الرفض والسلب، مثل موقفنا السالب من التلفزيون، والذي كان موقفاً فيه الكثير من الرفض والصرامة، لم يصمد أمام التغيرات الواقعية الهائلة الكبيرة، لكنه انعكس سلباً علينا». وتابع: «هذا الموقف السلبي أخر كثيراً من مشاركتنا، وأوجد حالاً كبيرة من التردد، ربما إلى اليوم عند بعض الناس، الذي يريد أن يكون منسجماً مع ماضيه، ومن هنا نجد تأخراً كبيراً في المشاركة الإعلامية اليوم… ولذا فإن علينا أن ندرك أننا عندما نأخذ بمبدأ المنع والرفض المطلق، فإن هذا الجدار المانع الرافض قد يتهدم بلحظة أو بأخرى، وفي الوقت ذاته يبقى الناس، لأنهم منطلقون من دائرة الرفض والمنع والتخوف بعيدين عنه، وبالتالي لا تكون هناك مشاركة إيجابية».
ولفت إلى أن  في البلاد الغربية صناعة ضخمة للسينما، «حيث يكون هناك نوع من الإغراء على شباك التذاكر، حتى يتم تعويض الكثير من قيمة الفيلم التي تبلغ أحياناً مئات الملايين من الدولارات، لكن وجود هذه الشاشة في المنزل، جعل الحديث عن السينما ربما، متأخراً إلى درجة كبيرة». واستطرد: «عندما يكون هناك موقف رفض مطلق، وحينما ينكسر الجدار، ويفرض هذا الأمر واقعاً قائماً، سيكون انتصاراً لفئة على أخرى، لكن حينما يكون هناك حوار اجتماعي، في التعامل مع هذه الأشياء المستجدة، وكيف يمكن أن نقدمها بطريقة مُرضية للناس، لا تستفز مشاعرهم ولا تستفز عقولهم، ولا تدعوهم إلى الرفض، وتحاول أن تهدأ من مخاوفهم، فإن الأمر يصبح مختلفاً، لأن الناس في النهاية، عندهم خوف، وهذا الخوف قد يكون مشروعاً، وقد يكون طبيعياً على أقل تقدير، فالحاجة ماسة إلى أن يكون هناك حراك اجتماعي، بصدد التفاهم بين مكونات المجتمع، سواء كانت رسمية أم شعبية أم اتجاهاً أم آخر… وأن يكون هناك نوع من الطمأنة التي تسمح للمجتمع أن يتعاطى مع المستجدات التقنية بشكل إيجابي». 
وفي رأي آخر ببحث للشيخ إبراهيم الحقيل :
وهذا الكلام من فضيلة الشيخ فيه من التهوين والتسويغ للسينما ما لا يخفى، كما أنه يفت في عضد المنكرين لها، المحتسبين على أهلها، ويقوي أهل الباطل عليهم، وأظن أن هذا التبسيط المخل للموضوع نابع من عدم إدراكٍ حقيقي للفرق بين عرض الأفلام في صالة السينما وبين عرضه في شبكات التلفزة؛ إذ سوّى الشيخ بينهما، على أن انتشار التلفزة والفضائيات في أكثر البيوت لا يدل على رضا الممانعين بها، وإذا كانت الفضائيات قد تجاوزت في اختراقها للبيوت ممانعتهم سابقاً فعلى الأقل هم سجلوا مواقفهم الرافضة لهذا المنكر؛ براءة للذمة، وإعذارا للأمة، وفتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى المشهورة شاهدة على ذلك.وفي ظني أن الشيخ سلمان حفظه الله تعالى قد أخطأ حين حجر الدعاة أمام المنكرات ليضعهم بين طريقين لا ثالث لهما: إما المشاركة في المنكر وعدم رفضه ومحاولة تعديله، وإما القدرة على منعه كما هو مؤدى كلامه..ولا سيما أنه  يعلم أن السينما منذ صنعت إلى يومنا هذا وهي مرتع الرذائل، ومستنقع الفواحش، وأن من حاولوا تحويلها عن مرادها لتحمل أفكاراً تنفع الناس من الوطنيين والقوميين والإسلاميين قد فشلوا فشلا ذريعاً؛ لأن القائمين عليها والممولين لها في العالم لا يريدون ذلك؛ ولأنها لا تنجح إلا بالإثارة والإغراء، والذي لا تقيده قيود الشريعة سيكون أكثر إثارة وسيطرة على الجمهور من المقيد بقيود الشريعة، وسأذكر لاحقاً بعض النقول عن جملة من أهل الوسط الفني تدل على ذلك.

وللدكتور مجدي علي سعيد  قراءة في كتاب محمد وليد جداع في كتابه الموقف من سينما إسلامية شبيهة بوضع العالم العربي ككل والسعودي على وجه الخصوص  
بعنوان السينما الإسلامية هل هي ممكنة؟ 
يذكر فيه الموقف الإسلامي من السينما 
* أولها موقف الأستاذ محمد قطب الذي يرى فيه أن السينما هي آخر مجال يمكن أن يدخل في نطاق الفن الإسلامي، مبررا ذلك بأنها بصورتها الحالية بعيدة جدا عن الجو الإسلامي. 

ويقدم من منظوره ماهية الفن الإسلامي قائلاً :

  بأن “الفن الإسلامي ليس بالضرورة هو الفن الذي يتحدث عن الإسلام،إنما هو الفن الذي يرسم صورة الوجود من زاوية التصور الإسلامي لهذا الوجود،هو التعبير الجميل عن الكون والحياة والإنسان”



* ثانيها موقف مجلة الدعوة الصادرة من النمسا والذي ورد في أكثر من مقال لها ينحو باللائمة على المواقف السلبية للإسلاميين من السينما، ويعتبر ذلك الموقف أحد أسباب تخلف السينما العربية عن الاهتمام بالقضايا الإسلامية، كما يدعو الإسلاميين إلى الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة لإيصال دعوتهم إلى الناس. 

* ثالثها موقف الناقد السينمائي الأردني حسان أبو غنيمة ويرى فيه أن السينما كفن من الفنون لا بد أن تأخذ دورها في خدمة المفاهيم والحضارة الإسلامية.

* أما رابعها فعبر عنه الفنان والمخرج جلال الشرقاوي حيث يرى أن الفنون يمكنها أن تفعل ما لا تفعله المدارس ولا الجوامع في أن تكون وسيلة لحب الإسلام، وأن السينما هي لغة الفن الأسهل إدراكا والأقوى حجة للإقناع؛ ومن ثم فإنها يمكن أن تكون مساعدة للإسلام في متابعة رسالته.
  • وعن دور السينما: 
  • في الماضي: 

يذكر خالد ربيع السيد في مقدمة الكتاب عن دار سينما النادي العسكري،وهي كما يصفها معاصروها ومرتادوها في الخمسينيات دار حديثة وراقية،بناها الأمريكان على أحدث الطرز وقتها،وأنها ظلت كذلك إلى أن تمّ حرقها على يد فاعل مجهول عام ١٩٦٣م. 

وأنشئت بعد ذلك في حي البخارية،سينما الششة،سينما أبو الروس،سينما حوش اليماني،وسينما عكاظ.  
  • حالياً:
…………………..


  • في المستقبل:  
ويجيب طارق الخواجي عن إشكالية هل السعودية مهيأة لافتتاح دار سينما أم لا؟ 

هل طارق الخواجي متفائل بقدوم دور السينما للمملكة وإنشائها قريباً؟- لست مهتماً في هذا الموضوع بشكل كبير، لأن هناك كثيرا من دول العالم يوجد بها إنتاج سينمائي قوي بغض النظر عن دور السينما الموجودة فيها . لكني أطرح سؤالا مهما ضمن هذا السياق وهو: أين يعرض الشباب السعودي أفلامهم السينمائية؟ أظن هذه هي المشكلة. 
* لو تم إنشاء دور للسينما في المملكة، هل ترى بأن المجتمع السعودي مهيأ لهذه الخطوة؟- من خلال مشاهداتي لبعض دور السينما في دول خليجية مجاورة للمملكة لا يزال هناك إشكال في مفهوم مشاهدة فيلم سينمائي بمكان عام كدور السينما، مثل احترام الوقت والمكان والجو المحيط أثناء مشاهدة الفيلم، فبناءً على مشاهداتي أرى أننا غير مؤهلين بشكل تام لقدوم السينما للمملكة 
نعود للكتاب و قراءة خالد ربيع السيد:   يعنوّن بدايات السينما السعودية:المضامين تسبق التقنيات 
ثمة مايلفت الانتباه إلى الأفلام السعودية القليلة التي أنتجت في غضون الثلاث سنوات الأخيرة والتي تبشر بازدهار هذه الصناعة وتناميها،خصوصاً وأن المشتغلين على إنتاجها ينطلقون بحماسة وخلفية ثقافية جيدة،وإن كانت هذه الخلفية قاصرة على المستوى النظري ولم تتجاوزها إلى التراكم التجريبي العملي. غير أن بداياتها،بدأت مدركة لمحدودية إمكاناتها،مماجعلها تتجه لسينما التسجيل والتوثيق والسرد الروائي القصير. 
بدأت بمحاولات منفردة ومتقطعة منذ عام ١٩٧٧م ،وكان أولها قيام المخرج عبدالله المحيسن بتقديم فيلم اغتيال مدينة في مهرجان القاهرة السينمائي وحصوله على جائزة أحسن فيلم قصير عنه. 
وفي عام ١٩٨٣ قدم المحيسن فيلم (الإسلام جسر المستقبل)،وظهر الفيلم بمجمله كدعوة إلى الوحدة العربية الإسلامية البعيدة عن الإيديولوجيا الغربية أو الشرقية،وإن كان الفيلم سقط بكامله في بئر الأفكار الموجهة.واستمر في عزفه المنفرد والنائي عن الجماهير والمخلص للأفكار. 
وفي عام ٢٠٠٦ قدم ظلال الصمت أول فيلم روائي طويل لمخرج سعودي. والمتأمل لأفلامه وسينماه يستطيع أن يطلق عليها:سينما الرسالة الأيدلوجية،في حين أن مجموعة الأفلام التي أنتجها مخرجون شبان فيما بعد ٢٠٠٢ تناولت موضوعات أخرى،تُعنى بالشأن الداخلي والإنساني.فظهر أولاً اسم المخرجة هيفاء المنصور،فقدمت أول ماقدمت فيلمي من؟ ، والرحيل المر.
ولم تتغير الاتجاهات في المحاولات السينمائية التجربية التي بدأت من السنة ٢٠٠٤ وماتلاها،إذ ظهرت عدة أعمال قصيرة،لعدد من الشبان المتحمسين تتراوح بين السرد الروائي القصير والتسجيل والتوثيق.
قدم أولاً عبدالله العياف فيلمه ٥٠٠كلم ،بإشارة في عنوانه إلى المسافة التي يجب على المواطن السعودي أن يقطعها ليشاهد فيلماً في أقرب صالة له في البحرين،واكب ظهور هذا الفيلم فيلم آخر بعنوان القطعة الأخيرة للشاب محمد بازيد. 
وحتى عام ٢٠٠٦ أنتجت عدة أفلام بمستويات متفاوتة الجودة،وتأرجحت موضوعاتها بين الوعظ والرعب والتأمل.
وفي بادرة مؤسساتية أنتجت روتانا الفيلم الذي حاول انتزاع لقب أول فيلم جماهيري سعودي كيف الحال. 
وبعد أن ينتهي سرد الكتاب لابد أن أشير لفيلم عايش من  إخراج عبدالله العياف الذي فاز بجائزة أفضل فيلم روائي قصير بمهرجان الخليج السينمائي، ومهرجان بيروت السينمائي الدولي. 
عايش وخالد ربيع السيد هنا 
  • حكاية موسيقى السينما
 بدأت السينما صامتة،وحتى منتصف العشرينيات ظلت السينماتوغراف لا تطلق الصوت البشري أو المؤثرات الصوتية. 
وأجرى رجل الصناعة السينمائية الألماني أوسكار ميستر أولى التجارب لإنتاج أفلام ناطقة في عام ١٩٠٨. 
وظهرت أفلام شارلي شابلن بشكل أكثر ذكاءً في تلك المرحلة،فكان في الفيلم موسيقى بسيطة تعتمد على آلة البيانو فقط، تتخللها بعض الجمل المنطوقة باقتضاب بالغ. 
مايجدر ذكره هنا،أنه قبل تلك المرحلة كانت الموسيقى تُعزف داخل صالة السينما وعلى الهواء المباشرة،أي إن المؤلف الموسيقي ومن معه من مايسترو وعازفين يقفون بجانب الجمهور ويتابعون الأحداث المعروضة أمامهم وعند مشاهدة أحداث معينة يقومون بعزف المقطوعات. 
وفي أواخر العشرينات أدخل الصوت إلى الأفلام وصارت الأفلام ناطقة ،ولم تعد الموسيقى حرة و وحيدة في النطاق المسموع بل يشاركها حوار الممثلين والأصوات الطبيعية المرافقة . الأمر الذي أحدث تغييرا في سلوك الموسيقى،إن صح القول،فأصبحت تتوقف لتوجه اهتمام المشاهد نحو الممثل ومايقوله من عبارات هامة في سياق الفيلم،ثم إنها تتصاعد أو تهدأ أو تنفعل أو تحزن أو تمرح أو تكون مجرد خلفية مسالمة لكسر جمود العرض. 
ومع الثلاثينيات،أحدث المؤلف الموسيقي (ماكس ستينز) نقلة كبيرة في التأليف الموسيقي السينمائي.ساهم ستينز في تشكيل وتأسيس الموسيقى التصويرية المؤثرة التي نعرفها اليوم ، وقد استثمرت شركة والت ديزني جهوده وأنتجت أفلاماً كرتونية خاصة بوحي من مقطوعاته المرحة (الفأرة ميكي).ومن أهم ما ألّفه موسيقى فيلم كازابلانكا،وذهب مع الريح. 
ثم يعرج على موسيقى الحرب،وموسيقى الخيال العلمي،الموسيقى وعصر الإلكترونيات.
ومن يذكر بالتأكيد لن يغفل هانز زيمر الذي مازال متألقاً منذ انطلاقته مع فرقة البقلز،حتى يومنا الراهن. وسار على نهجه هوارد شور ،كذلك لا يمكن إغفال الموسيقي الكندي جيمس هورنر.  

نهايةً , ما رؤيتكم للسينما المحلية في المستقبل إنتاجاً و عرضاً؟ ما السينما المفضلة لديكم ؟ ولماذا؟ 
الصورة1 

الصورة 2 

شوارع



التقاء شارعين،حين أحتاج إلى أن أكون نقطة أقف هناك.مع تقاطع أربعة شوارع أصير زاوية.حين تلتقي عيناي بالإسفلت لا يبادلني النظر ويهرب بسرعة أمامي.ربما يتوقف قبل النهاية ويواجهني من هناك.نفسي تتبعه وتسيل بعيداً عني.نظري يتبدد فوق اللمعان.يفرغ بدون أمارة عمى.ربما يلاحظني بدون أن أدري.لكن الشارع لا يرد لي وجهي،وبعين الشارع الإسفلتية السوداء،لا يتسنى لي أن أعرفه،لا أستطيع أن أستعيده مع حركة أربعة شوارع لاتنتهي.أتأمل أن يقف السير وأن توقظني صفارة الشرطي،أتأمل أن تعود لي نفسي التي جنت من السرعة والحركة.في الواقع لا يتوقف شيء ولا أحتاج بعد إلى خطواتي،عيناي ذلك السواد الإسفلتي،ونفسي طريقي.
شوارع عبّاس بيضون
الصورة 

أتيتُ ولكنني لم أصل , وصلتُ ولكنني لم أعد*

قبل البدء يا تمبلر :

حنيني يصوبني قاتلاً أو قتيل

ومازال في الدرب درب لنمشي ونمشي إلى أين تأخذني الأسئلة؟

أنا من هنا وأنا من هناك ولست هناك ولست هنا

فقط انتظرها ,

ولا تتعجّل , فإن أقبلت بعد موعدها

فانتظرها ,

وإن أقبلت قبل موعدها

فانتظرها,

وبعد البدء :

هل تذكر تلك الليلة

ليلة شعرية بمزاج صوفيّ ودرويشيّ رائع ..

ياتمبلر ؟

نعم إنّه درويش جمعني وهي وأسهرنا ليله , وأسكننا صباحه, وأنزلنا

في أيام حبه السبعة

هل تعرف من هي؟

إنها نرجسة درويش في يوم

الأربعاء

:

خمسٌ وعشرون أُنثى عمرها .وُلدت

كما تريد ..وتمشي حول صورتها

كأنها غيرُها في الماء

ولأننا نريد أن

يكون غُدنا حاضراً معنا

و يكون حاضرنا أمسُنا معنا

و يكون يوماً حاضراً

أجمعنا على توثيق صباحنا الذي جمعنا

على تويتر بعفويته ودرويشيتُه

@alanoud_87:
لا أجمل من صباح لا يصحبك فيه إلاّ ذائقتك ودرويش وفوز

  • فوز:


@alanoud_87
أصباحك أنا ..؟ أنا حوار الحالمين , عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى , فأحرقني وغاب . أنا الغياب

  • العنود:


@Fouzzأفي مثل هذا الصباح،تعيدين قلبي إليّ؟




  • فوز:

@alanoud_87

البنت تنجو قليلا، لأنّ يدا من ضباب يدا مّا إلهية أسعفتها

  • العنود:

@Fouzz لا شيء،أحلم أحياناً
وأرتجلُ
حلماً يعانقُ حلماً كي يوسِّعهُ

فلا أكون سوى حلمي
ولي جبلُ
ملقىً على الغيم،يدعوني لأرفعه

أعلى من الغيم إشراقاً وبي أملُ يأتي ويذهب،لكن لن اُودِّعهُ

  • فوز:

@alanoud_87

أين مدينة
الموتى، وأين أنا ..؟ فلا عدم
هنا في اللا هنا .. في اللا زمان،
ولا وُجُودُ
وكأنني قد متُّ قبل الآن ..
أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أنني

ما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُ

ما أريدُ

  • العنود:

@Fouzz

الناي خيطُ الروح،خيطٌ من شعاع أو أبد.. الناي يفضح جرحنا المنسيَّ ، يفتح سرّنا للاعتراف
http://j.mp/f3jVkw


  • فوز:


@alanoud_87 ما عدت وحيدة الآن والنّاي يبكي معي يا عنودصوت الناي يقسمني إلى اثنين : الهواء وفتحة القصب الوحيدة

  • العنود:



@Fouzz
وأنا لم أكن حجراً صقلته المياه فأصبح وجهاً ولاقصباً ثقبته الرياح فأصبح ناياً

  • فوز:


@alanoud_87 
تُنسى كأنك لم تكن شخصا ولا نصّا وتُنسى .. تُنسى كأنك لم تكن خبرا ولا أثرا وتُنسى


  • العنود:


@Fouzz
فوف ههههه تذكرت كل ما أسألك :كيفك؟ تقولي عايشه..أرد عليك أقول: الحياةُ التي لا تُعَرَّفُ إلاّ بضدٍّ هو
الموت… ليست حياة


  • فوز:

@alanoud_87

ولازلت :] على قول درويش على الروح أن تجد الروح في روحها أو تموت هنا



  • فوز:



@alanoud_87 تقليدية جدا لكن أحبها ..

http://bit.ly/hQ5qqV

و يتركون وصيةً

لا تتذكروا من بعدنا إلاّ الحياة….

وكما التوارد :

الأن , لا أَنا أَنا

ولا البيتُ بيتي

*المفكر العربي…من؟

(أعلام الفكر العربي)

وصلني الكتاب , ولم أبحث عنه ..هذه الطريقة تستثير فرحي ولكن فضولي يُستثار بصورة أكبر , لم هذا الكتاب دون غيره؟ هل من المهم اطلاعي أنا عليه؟ 

أجمل مافي الكتاب مناسبة تصنيف خارطة له , فعلاً هو يرسم لك جغرافية و يبين لك حدود الفكر العربي, وأبرز ملامح شخصياته .

نادراً ما تجد في الكتاب رأياً شخصياً من المؤلف بخصوص مشروع , أو مفكر هو فقط يوضح مشروع كل شخصية , ويطرح أبرز مؤلفاته , ويترك الباب مفتوحاً لعقلك أن تقرر تستزيد , ترفض , تستقبل أي مشروع .

شخصياً أعترف كثيراً ما كنت أغفل عن الرؤية المشروعية بصورتها الكاملة في فكر من قرأت لهم , الكتاب أكمل هذا النقص , واتضحت الصورة , وفتح المجال للبحث في فكر مختلف.

لسنا نهدف من هذا العمل إلى استئناف الجهد التوثيقي المحمود الذي قام به من قبل كلٌّ من ألبرت حوراني وفهمي جدعان في كتابيهما الرائدين حول الفكر العربي الحديث،بل إن هذا الكتاب يتناول الحقبة الراهنة التي لم يتعرض لها العملان السابقان المتميزان 



معالم من الخارطة :( هذا العرض دعاية للكتاب فقط :p )





من الصعب تحديد منزلة المرزوقي في خارطة الفكر العربي،فهو عصي على التصنيف،ينحت مفاهيمه بعناية ورصانة مع كثافة في التجريد،وتعقيد في التركيب،وطرافة في الرؤية والرأي،مايجعل أعماله صعبة المتابعة على غير المتخصصين. 
ويخلص المرزوقي من دراسته لابن تيمية وابن خلدون أن أولهما :بلور نزعة اسمية “نظرية”،وثانيهما بلور نزعة اسمية “علمية” بتحرير النظرة للطبيعة والتاريخ خارج قيود الميتافيزيقيا الأفلاطونية الأرسطية التي لا تترك مجالاً لتطور العلم وحرية الإنسان. 
من هذا المنظور ، يرى المرزوقي أن المشروع النهضوي العربي يحتاج إلى استئناف المشروع الخلدوني التيمي،ونبذ مقاربتينرسائدتين:أولاهما تبحث عن النموذج في “العقلانية الرشدية/الاعتزالية” وثانيهما تبحث عنه في الفلسفة الغربية الحديثة 



يمكن اعتبار طه عبدالرحمن المفكر المسلم الوحيد المعاصر بعد محمد إقبال الذي سلك مسلك تجديد الدين من الباب الفلسفي،إن اختلف الاثنان في طرقهما المنهجية،وتباينت عدتهما النظرية،بعد مافرّب بينهما الحس الصوفي. 



من بين جميع الكتّاب العرب،تصدق عبارة “مفكر” بمعناها الدقيق الذي برز في السياق التنويري الغربي على العروي.صحيح أنه كتب في الموضوعات الفلسفية الأكثر تعقيداً مبنياً عن اطلاع كامل على الفكر الغربي ، كما أنه كتب في المباحث التراثية وتناول الأدبيات الإصلاحية الحديثة،ومارس الكتابة التاريخية الجادة،وكتب روايات عديدة،ومع ذلك فإنه يأنف بصرامة أن ينعت بالفيلسوف،كما أنه لايمكن اختزال أعماله في خانة التاريخ الحرفي المتخصص.وليست رواياته مجرد نصوص إبداعية، بل هي وثيقة الصلة بمشروعه الفكري.



يمكن اعتبار بدوي حالة فريدة في الفكر العربي،من حيث حجم الأعمال المنشورة وتنوّع موضوعاتها.إنّ هذا الرجل الذي عاش عمراً مديداً انقطع فيه بالكامل للبحث والتدريس والتأليف،وأتقن العديد من اللغات القديمة والحديثة لم يبق مجال في الفلسفة إلا كتب فيه،مترجماً وشارحاً وعارضاً.وهكذا اشتملت كتبه تاريخ الفلسفة بكامله من الفلاسفة اليونانيين ماقبل سقراط إلى هايدغر،ومن المدارس الكلامية الإسلامية إلى فلاسفة الإسلام والمتصوّفة وأهل الفرق والملل. 
ارتبط بدوي بالتيار الفلسفي الوجودي،الذي عرّف به في أعماله الفلسفية الأولى واختاره مذهباً خاصاً به وأراد تأسيس مرجعية تراثية له في أقوال الصوفية وشطحاتهم. 
وغني عن البيان أن بدوي لم يبنِ في نهاية المطاف مشروعاً مكتملاً على هذه الأفكار التي راودته في بداية مساره الفلسفي،وقد اختار منذ منعرج الستينيات الاكتفاء بالمباحث الفلسفية الأكاديمية المتخصّصة .  وفي سنواته الأخيرة أظهر بدوي اهتماماً غير مسبوق بالدفاع عن الإسلام والنبي رداً على المستشرقين،دون أن يتحول هذا الاهتمام إلى أرضية تحول فلسفي،أو بداية موقف فكري منسجم و واع. 


يتبنى غليون منهجاً اجتماعياً مركباً يتعامل مع الأفكار في نسقها الثقافي الاجتماعي المزدوج،حيث تتحدد دلالتها ووظيفتها بحسب هذا النسق المزدوج. 
وفق هذه الرؤية ،ينظر إلى الحوار الفكري السائد في الساحة العربية أنه جدال سجالي مبني على التحامل والتشويه والذاتية الضيقة،ومن ثمّ يرى ضرورة بناء شرط موضوعية وإيجابية للحوار الثقافي. 
وينتهي غليون إلى المطالبة بالانتقال من نقد التراث إلى نقد العقل،ليس بالمعنى الذي استخدمه الجابري،فالعقل هنا يستخدم بالمعنى النقدي الإبداعي وبالمعنى الإجرائي،كعقل إجماعي توفيقي،منظم للاختلاف،وحافز على الوحدة والتضامن لإخراج الأمة من الصراع الأيديولوجي المأساوي الذي تعانيه 


منذ انتقال المسيري من الأرضية الماركسية إلى الخطاب الإسلامي،أصبح من أهم رموزه الجديدة ،ومن المساهمين الأساسيين في بلورة خط”أسلمة المعرفة” الذي شكل المشروع النظري والمنهجي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي . إن الزاوية التي يعالج منها المسيري الصهيونية.ليست هي الزاوية التقليدية في الفكر السياسي العربي(الصهيونية كمخطط استعماري من أجلرمصالح استراتيجية واقتصادية في المنطقة العربية)،وإنما باعتبارها وليدة االنازية التي هي التعبير الأقصى عن النزعة المادية العلمانية للحضارة الغربية في بعدها العدواني الملازم لها. 
ويرى بأن العلمانية لاتعني الفصل بين الدين والدولة،وإنما نزع القداسة عن الطبيعة والمجتمع؛أي فصل كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية عن العالم. 
وقد سعى المسيري في عمله الضخم حول “التحيّز” إلى بلورة فكرة علوم إنسانية أصيلة تستلهم الرؤية الإسلامية في الكون والحياة،في سياق مطلب استراتيجية نظرية مستقلة تقطع الصلة مع الإنسانيات الغربية الصادرة عن الرؤية العلمانية الشاملة

 الكتاب الأول الذي عرفت الساحة العربية من خلاله جدعان هو عمله الضخم أسس التقدم عند مفكري الإسلام 
وقد اعتبر الكتاب في ذلك الوقت أنه سد ثغرة كبيرة في دراسة الفكر العربي الحديث. وتعرّض بالدقة والتفصيل لتيارات الفكر هذا الفكر العربي الحديث . كما تتبع مساره وتحولاته،متقدماً على كتاب ألبرت حوراني الشهير الفكر العربي في عصر النهضة الذي كان تقريباً المرجع الوحيد في الموضوع. 
وقد تميز كتاب جدعان بأنه في تناوله لإشكالية التقدم رجع إلى جذورها التراثية البعيدة ،متوففاً عند التجربة الإسلامية الوسطية في نظرة متكلميها وفقهائها ومؤرخيها لمسألة الزمن والتحول ومسار التغير والصيرورة. 


إنّ مانريد أن نبيّنه هو أن أركون يوظف قاموساً اصطلاحياً معقداً ومتنوعاً ينتمي إلى حقول متعدده ومتعارضة،مدمجاً هذه المباحث المتنوعه في علمه الذي أطلق عليه” الإسلاميات المطبقة” ، وأرادها مقاربة نقدية للعقل الإسلامي بمضامين تنويرية وإصلاحية لها خلفية نضالية وتعبوية صريحة 


تميز الحبابي داخل الحقل الفلسفي العربي بأنه الوحيد الذي تبنّى النزعة الشخصانية التي كان من أبرز مفكريها . وقد حاول بناء صياغة إسلامية مكتملة لها شكلت عماد مشروعه الفكري،قبل أن يتحول إلى مذهب جديزرأطلق عليه الغدية شكل موضوع كتاباته الأخيرة. “يحيا المسلم حياة إسلامية حقيقية عندما يعي ذاته كشعور متجسم في العالم،وعندما يلتزم بالبحث صادقاً عن واقعه الشخصي،وبما أن كل واحد منا متجسد و واع وملتزم،كان علينا أن نتغير بتغييرنا للعالم، وأن نجعله عالماً أفضل طبقاً لسنن الله” 


جعيط كاتب جميل الأسلوب،يكتب نصوصه بلغة أدبية أنيقة على غرار الكتاب الأوروبيين الذين يسمون أصحاب المعالجات .كما أنه مفكر قلق وصريح ،يذهب في بعض نصوصه إلى حد النقد القاسي والهجوم المباشر،ويجمع في حيّز واحد بين التحليل النظري الرصين والمواقف الأيديولوجية الملتزمة. 

العنوان هو مقال للسيد ولد أباه بعد نشر الكتاب هنا   

فنانون حول العالم

في أحد أيام الأسبوع الماضي رافقت أختي الصغرى للمكتبة , وعقدنا اتفاقية تختار هي بعض الكتب , وأنا اختار أيضاً وتُجبر كل واحدة  على قراءة ما اختارت الأخرى .

من بين ما اخترت من كتب السلسة التعليمية لدار الشروق الدولية كتاب (فنانون حول العالم), سبقتها بتصفحه شعرت بأنه مناسب لمرحلة عمرية أكثر تقدماً منها , لم تكن هذه النقطة الفاصلة ,بل رأي أمي : أمي ترى في هذا النوع من الكتب تمييع لثقافة ما نضجت وما ابتدأت أصلاً , أقنع أمي بأن الفن يصقل الذوق والحس الجمالي , وهو مطلب روحي بالتأكيد لن يصل للسمو الروحي الديني , وأجمل الفن ما كان من جوهر الدين ويخدمه , لكن لا تعارض أبداً , هنالك مساحة في الروح تطلب الجمال وتنشده و تسمو بمن كان على بصيرة, ثم لا مشكلة من المعرفة مع التوجيه , المشكلة من عدم المعرفة والبقاء في مسار واحد  . 

ما الفن؟ الجمال؟ كيف نفسر حاجتنا لها ؟

يعجبني دائماً واحتفظ فيه رأي مالك بن نبي في ذلك , ومؤخراً مررت بالفن والدين عند علي عزت بيجوفيتش من كتاب الأحمري

أعود للكتاب :

أعتقد أن أسلوبه يناسب مرحلة عمرية أكبرمن السبع سنوات , هدفه تعليمي سلك ذلك في طرح الأسئلة بدايةً , وترك المساحة مفتوحة للإجابة ثم القراءة , يعرض شخصيات برعت في الرسم , الأدب , العمارة ,الموسيقى والغناء , تنوع الشخصيات جيد والتركيز على أن الفن والإبداع لا تعترف بحدود البلد, الجنس , والعرق. 

أعجبني أنه يركز على جانب تأثير مرحلة الطفولة في حياة كل فنان , وكأنه لفت انتباه للفئة القارئة بأهمية هذه المرحلة, في العرض أيضاً أسماء لم أكن أعرفها من السابق . 

من تعريف بعض الشخصيات :

يقول حسن فتحي:(العمارة هي موسيقى متجسدة في المكان،والموسيقى هي عمارة متجسدة في الزمان)

من هو حسن فتحي؟
حسن فتحي مشهور بكونه معماريًّا إنسانياً قام ببناء بيوت ومبان،كانت الأولوية فيها لحاجات الناس.كان هدفه هو بناء بيوت في متناول عامة المصريين؛حيث شعر أن كثيراً من طرق الأوروبيين  في البناء والتصميم التي ظهرت في بلده لم تكن مناسبة لها.وكان يعتقد أن البيوت لا بد أن تُبنى من موادٍ محلية،طبقاً للتصميمات المحلية،وبطرق تقليدية. 


قرية القُرنة بالقرب من الأقصر في مصر هي واحدة من أشهر إبداعاته.قام حسن فتحي بتدريب السكان المحليين على كيفية البناء التقليدي بالطوب اللبن. وبنى الناس لأنفسهم بيوتاً من الطوب الذي حافظ تقريباً على كل الملامح الجديدة لبيوتهم السابقة 



البعض يصف لوحاتها بالسريالية: لكن كاهلو تقول:إن لوحاتها كانت هي الواقعية التي شعرت بها،وإنها تسع الأحلام والواقع.  أصيبت كاهلو في طفولتها بمرض شلل الأطفال،ومنع المرض قدمها اليمنى من النمو بشكل طبيعي.وعندما بلغت الثامنة عشر عاماً، تعرضت لحادث حافلة، وأجريت لها عمليات كثيرة طوال عمرها. بدأت كاهلو الرسم بينما كانت تتعافى من حادث الحافلة وكثيراً ماكانت لوحاتها صوراً شخصية مليئة بالحياة،والتي بيّنت مشاعرها القوية عن نفسها وعن العالم الذي تعيش فيه، وتعكس ألوانها الزاهية اتجاه كاهلو الجريء نحو الحياة. 




اشتهرت إليسلر بمهارتها المثيرة والعظيمة،وكانت من أولى راقصات الباليه اللاتي رحلن إلى الولايات المتحدة ،كما عرفت إليسلر برقصاتها الإسپانية وكانت تؤدي عروضها مع أختها تريزا بصورة دائمة.  
قبل ظهور إليسلر،كانت معظم عروض الباليه(عروضاً كلاسيكية) تتميز بالرقص الرشيق خفيف الحركة،ولكن إليسر قدمت عروض باليه مسرحية أو تمثيلية أخذت فيها بعضاً من فنون الرقص الشعبي،بل أيضاً في التمثيل الصامت بحركات الجسد.




                                               أريد أن أنظر إلى الطبيعة تحت سماء أكثر تألقاً




حاول ڤان جوخ أن يحافظ على المظهر الخارجي لموضوعات لوحاته.لكن مشاعره تفجرت فيها بألوان قوية وخطوط جريئة.كان أسلوبه مباشراً وقوياً وطبيعياً،كان يعمل بسرعة وانفعال كبيرين،وكان ينطلق تخت تأثير ما أو مزاج يستولي عليه. 







لم تحظَ موضوعات جويا في لوحاته بالإعجاب الدائم من الملك والعاملين في بلاط القصر الملكي،إذ كانوا يعتقدون أنه ينبغي أن يرسم المشاهير فقط والأشياء الجميلة.في الحقيقة كانت سلسلة لوحات الرسم الغائر المسماة (كوارث الحروب) واقعية جداً ودموية لدرجة أنها لم تظهر إلا بعد وفاة غويا بخمسة وثلاثين عاماً.ولكن بعد مرور مئات السنين،ماتزال روح لوحات جويا اليومية وصدقها يؤثران في المشاهدين ويحرِّكانهم .  






ازداد جمهور شانكار من مجرد مجموعات صغيرة من الهنود المهاجرين إلى جمهور الحفلات الموسيقية كاملة العدد،وقد أسهمت الشهرة الواسعة لشانكار في زيادة شعبية الموسيقى الهندية .وبسبب ما تميزت به موسيقى السيتار عن الموسيقا الغربية،تحمس شانكار وغيره إلى مزج الاثنتين وابتكار نوع جديد من الموسيقى يجمع بين الثقافتين . 






ظهرت تي كانوا لأول مرة في أوبرا المتروبوليتان في نيويورك بطريق الصدفة، وذلك عندما شعرت النجمة التي تقوم بدور ديدمونا بمرض مفاجئ وطلبت من تي كانوا القيام بالدور نيابة عنها.على أن تستعد لذلك خلال ثلاث ساعات فقط ؛ تحفظ فيها الدور!وقد أدت الدور ببراعة شديدة جعلت الجميع يفتتنون بأدائها. غنت تي كانوا في حفل زفاف الأمير تشارلز والأميرة ديانا،وقد شاهدها واستمع إليها الملايين عبر القنوات التلفيزيونية التي غطت الحدث ونقلته إلى أنحاء العالم كافة 




في بدايات القرن العشرين،قدّم صبي أمريكي من أصل إفريقي عرضاً غنائياً راقصاً في أحد الشوارع بمدينة نيوأورليانز؛لمساعدة عائلته الفقيرة.كان لويس دانيال أرمسترونج  يتمتع بالموهبة التي تؤهله لأن يصبح أحد أشهر عازفي موسيقى الجاز على إحدى آلات النفخ. عزف أرمسترونج على آلة الترومپيت حيث كان يرى أنها تتميز بصوت أكثر بهجة وبشكل أكثر جاذبية.ودائما يُذكر باعتباره واحداً ممن اخترعوا طريقة سكات وهي طريقة للغناء تعتمد على دندنة بعض الأصوات التي ليس لها معنى بصورة عفوية عند غناء أحد الأشعار الغنائية. 


لقد استغرق الأمر حياتي كلها؛كي أتعلم أن أرسم مثل طفل




هنالك قصة تقول إن پابلو بيكاسو بدأ الرسم قبل أن يتعلم الكلام.وبالرغم من أنها مجرد قصة،لكنها تظهر أهمية الرسم بالنسبة لپيكاسو. إن أسلوب الفن الذي ابتكره بيكاسو وزميله جورج براك يُسمى التكعيبية حيث رسما البشر والأشياء بطريقة ترى من خلالها كل الأجزاء والجوانب في وقت واحد. 



عندما تلتحم أرواح البيض والسود،ويجتمع الرجال على الأخوة،هذا ما سأقصه عليك ياولدي




أصبحت كاث ووكر،وهو الاسم الذي قامت بكتابته على معظم أعمالها،واحدة من أشهر الكتاب والمعارضين السياسيين من السكان الأصليين في استراليا.ويعد ديوانها (إننا ذاهبون) أول عمل يتم نشره لسيدة من أهل البلاد الأصليين . ففي الوقت الذي نشأت فيه كان لا يُسمح لسكان البلدان الأصليين إلا بممارسة القليل من الحقوق في استراليا،وقد تم السماح لها بالذهاب للمدرسة خلال المرحلة الأساسية فقط .وعندما بلغت الثالثة عشرة،بدأت بالعمل كخادمة،وفي سن السادسة عشرة،أرادت أن تعمل كممرضة ،لكن لم يسمح لها بذلك لأنها من سكان البلاد الأصليين،إلا أن ماقامت به بعد هذا الموقف الكفاح من أجل حصول سكان البلاد الأصليين على حقوقهم،وقد نجحت ووكر في مساعيها لحذف القوانين المعادية لسكان البلاد الأصليين من الدستور. تصف ووكر شعرها بأنه من السهل فهمه واستيعابه؛حيث يتميز بالجناس والصور البسيطة.وتركز أعمالها على المتاعب التي يواجهها أهل البلاد الأصليون. 



لقد كانت القصائد التي كتبتها ديكنسون غاية في الروعة لما لها من تأثير قوي رغم قصرها وكانت ديكنسون تحذف الكلمات غير الضرورية حتى يتأكد لديها أن الكلمات الموجودة معبرة ودقيقة . ويرى كثير من الناس أن قصائد ديكنسون من أروع ما كُتب في الشعر الأمريكي على الإطلاق. 

بدأت جوندولين بروكس في كتابة الشعر في سن السابعة،وفي سن المراهقة تقريبا بدأت بعض المجلات تنشر أعمالها . استطاعت بروكس الالتحاق بمدرسة للطلاب البيض في شيكاجو،ثم قامت بالتحويل إلى مدرسة خاصة بالسود ثم إلى مدرسة مختلطة.وقد أعطتها هذه التجارب رؤية عميقة في العلاقات بين السود والبيض مما كان له أكبر الأثر في أعمالها.حصلت بروكس على جائزة بوليترز وكانت بذلك أول شاعرة أمريكية من أصل إفريقي تنال هذه الجائزة . 


 . 


عندما كان وول سونيكا في سن الطفولة أخبره جده كيف بتعامل مع الظالم ومن يستقوي على الضعيف :(حتى لو هزمك ،تحداه مرة أخرى ،وثق بأنك سوف تهزمه، أو أنه سيفر هارباً منك) لقد تحولت هذه الكلمات إلى حقيقة بالنسبة إلى وول سوينكا أول كاتب إفريقي أسود يفوز بجائزة نوبل في الآداب.لقد كان الظالم الذي حاربه سوينكا بكلماته وليس قبضته هو الحكومة العسكرية النيجيرية .وقد استمر سوينكا في كتابة رواياته وقصصه ومقالاته وأشعاره ومسرحياته حتى بعد اعتقاله. 



أثناء وجودها بالمنفى،بدأت إيزابيل الليندي في كتابة رسالة إلى جدها الذي كان على فراش الموت،تحدثت فيها عن ذكريات الطفولة والأشخاص الذين أثروا في حياتها.وقد تحولت هذه الرسالة إلى روايتها الأولى(بيت الأرواح)،تتخذ معظم قصص إيزابيل وجهاً سياسياً وتتناول العديد من المنفيين الذين كانت تطلق عليهم المهمشين،الذين كانت لديهم الشجاعة للوقوف على حافة الحياة دون توافر مأوى أو حماية لهم. وقد سـمح لها بالعودة إلى شيلي وانفذر قلبها لمرض ابنتها التي ماتت بسبب أحد أمراض الدم ، وقد أفرز هذا الحزن الذي يسيطر عليها روايتها (پولا) وتعد أول كتاب غير خيالي لها. 


ويقول برنارد شو إنك تستخدم المرآة لترى وجهك،وتستخدم الأعمال الفنية لترى روحك

بعد أن غاب عنّا الخادم وقتاً طويلاً عاد برفقة الرجل المكلف بتقديم السم،وكان يحمله في كوب.وعندما شاهده سقراط بادره سائلاً: 

حسناً يازميلي الطيب فأنت تفهم في هذه الأمور،مالذي يتوجب علي فعله؟ -فلتشربه فقط!ومن ثم فلتتجول سائراً إلى أن تشعر بثقل  يغل في ساقيك،وحينئذ فلتضطجع،وبعدئذ سيفعل السم بمفعوله. 
وعندما كان ذاك الرجل يتحدث قدم الكأس إلى سقراط فتلقاها منه بانشراح تام، و بيدين ثابتتين ، لم تبادر منه أية رعشة أو اختلاج، ولم يطرأ على لونه أو لهجته أي تبدل.  ثم تجرع مافي الكأس دفعة واحدة.
كنّا حتى تلك اللحظة قد حافظنا على حبس دموعنا،ولكن عندما شاهدناه يشرب السم ،ورأيناه قد شربه فعلاً،لم يعد بإمكاننا أن نطيق المزيد  من الصبر والاحتمال ،وهكذا رأيتني والدموع تنفجر بالرغم مني،وتسيل مدراراً على وجنتي، فغطيت وجهي وأخذت أنشج كسير القلب باكياً-لم أكن أبكيه، بل كنت أبكي الكارثة التي نزلت بي في فقداني صديقاً ورفيقاً.ولقد تهاوى كريتو قبلي وعندما رأى نفسه عاجزا عن حبس دموعه هب واقفاً وخرج. واجتاحت كل واحد منا عاصفة من النحيب والعويل،ماعدا سقراط إذ قال: -حقاً ياأصدقائي ياله من نهج تسلكونه! لقد كان هذا هو السبب الذي جعلني أطلب إخراج النساء من هنا،وذلك لكي أحول دوم هذا النوع من الإزعاج،فقد قيل لي على المرء أن يواجه نهايته بعقل مطمئن هادئ.فلتسكنوا من روعكم ولتكونوا شجعاناً. جعلنا هذا القول نحس بالخجل فسيطرنا على دموعنا .أما سقراط فكان يمشي في الغرفة جيئة وذهاباً،وبعد هنيهة سمعناه يقول بأنه يشعر بثقل في ساقيه،فاستلقى على ظهره،فوضع الرجل يده على سقراط وأبقاها لفترة طويلة،ومن ثم فحص قدميه وساقيه،وقرص بعد ذلك قدمه وسأله عما إذا كان يحس بها،فأجاب سقراط نافياً.وعاد فتحسسه ثانية وقال : -عندما يكون السم قد بلغ القلب يكون سقراط قد ذهب غير أنه ارتعش بعد فترة قليلة ،وعندما حسر الرجل الغطاء عنه بدأ جاحظ العينين،وحالما شاهد كريتو ذلك سارع فأطبق فم سقراط وعينيه.وعلى هذه الصورة انتهى رفيقنا الذي يحوز لي أن أصفه،وبحق،بأنه كان أشد من جميع ما عرفنا في زماننا من شجاعة واستقامة وحكمة.



كيف للفن أن يجسد هذا المشهد ويختصره في لوحة تحكي كل ماذُكِر , منذ مدة وأنا لا أنفك أدقق في تفاصيل موت سقراط بريشة جاك لويس ديفيد.
صموده للحكم وأخذه للكأس دون تردد أو ارتباك , ناهيك عن تفاصيل وجهه المطابقة للتمثال النصفي له, ورسم أصحابه من حوله. وكيف لها أن تحكي مشاعرهم وتترجمها لنا وتلك المجموعة خارج السجن هل هم أصحابه الذين أمر أن يكونوا بالخارج ؟
مما نقله أفلاطون عنه في كتابه آخر أيام سقراط:
أنا أفضل الموت كنتيجة لدفاعي هذا، على الحياة كنتيجة لنوع آخر من دفاع فاسد.ففي قاعة المحكمة كما في الحرب،يتوجب علي وعلى كل امرئ آخر، ألا يستعمل حصافته لينجو من الموت بأية وسيلة من الوسائل.ومن الواضح تماماً أن بمستطاع المرء أن ينجو في المعركة من الموت بإلقاء أسلحته والارتماء على أقدام مطارديه،كما أن هناك العديد من الحيل للنجاة من الموت،وذلك إذا كان المرء بلا ضمير بما فيه الكفاية ممايجعله يتمسك بأي شيء ولا يصمد أمام أي شيء .لكنني أعتقد أيها السادة بأن المعضلة لا تكمن حتى ذاك الحد في النجاة من الموت،لأن المعضلة الحقيقية تكمن في النجاة من أن تفعلوا الشر.وإنني عندما أغادر هذه القاعة فسأذهب وقد أدانني الموت ،أما هؤلاء فسيغادرونها وقد أدانتهم الحقيقة بالذات،حقيقة الشر والضلال.وهم سيتقبلون ما أدينوا به،كما أتقبل أنا ما أدنتموني به.ولا شك أن هذا الأمر كان مقدراً له أن يحدث،وأنا أعتقد بأن النتيجة جاءت عادلة بما فيه الكفاية. 

سأقول لكم أيها الجلادون ،ياجلادي،بأنه حالما يطوينا الردى،فإن الثأر سينزل بكم عقوبة أشد ألماً بكثير من قتلكم إياي.

بمقدوركم أن تفعلوا ماتحبون و ترغبون،سواء أخذتم بماقاله آنيتوس،أم لم تأخذوا،وسواء برأتم ساحتي أم لم تفعلوا،فأنتم تعلمون حق العلم بأنني لن أبدل مسلكي،ولن أغيره حتى ولو توجب علي أن أموت مئة مرة


إن حكمكم عليّ بالإعدام سيلحق بكم الضرر أشد بكثير مما يلحقه بي.فليس بمقدور ميليتوس ولا آنيتوس أن يلحقا بي أي أذى،ذلك لأنهما لا يمتلكان من القوة مايكفي لإيذائي،ولأنني أعتقد راسخ الاعتقاد بأن شريعة الله لا تسمح إطلاقاً لرجل سيء بإيذاء رجل آخر .

جمع الكتاب معظم المحاورات التي أجراها سقراط ومن ثم الدفاع الذي ألقاه سقراط أمام المكمة التي قضت عليه بالإعدام مادة الكتاب يكاد يجمع الأغلبية إنها لب فلسفة سقراط وجوهرها
صيغة الكتاب الحوارية يناسبها جداً أن تكون مسرحية , كنت أفتش بالعربية عن ذلك فوجدت مسرحية غنائية لبنانية لمنصور الرحباني تحمل نفس اسم الكتاب.في إعتقادي أن منصور أراد إسقاط الشخصيات على الواقع من رؤية شعبية لها , لحاجة بنفسه تعذر عليّ فهمها واستنتاجها , صحيح أنك تنتهي لنفس القصة لكن هكذا شعرت.
من وجهة نظري لغة الحوار في المسرحية ضعيفة جداً , وتفتقر للإجادة , بالإضافة إلى الأصوات المستخدمة في الغناء على الأقل لا تروق لي . الموسيقى رائعة ,والرقصات الإستعراضية على مستوى جيد
أكثر من أجاد الدور في رأيي كزانتيبي زوجة سقراط التي خلدتها سلاطتها كزوجة, وشراستها كامرأة ماعدا في بعض مشاهد المسرحية التي أظهرتها بطريقة مختلفة عن مانقل عنها.
كزانتيبي : كلكن أهلكن أغنياء سقراط من بيعيش له ولاده
كزانتيبي:أفلاطون , الفليلسوف ما إلوه مستقبل! أفلاطون :ما إلوه مستقبل يمكن , بس المستقبل إلوه ! 
رفيق علي أحمد بنظري لم تظهر موهبته الكاملة بإجادة دور سقراط تمثله للنصوص كان جيداً عند ما يظن أن الله أرسله , ويثبت ذلك بالأحلام والتنبؤات , وعند وعظه بالإنصراف عن ملذات الدنيا وجمع المال إلى البحث والاستقصاء, وأن حكمته تقوم على معرفته بجهله, وعند وصفه لنفسه بذبابة الخيل

حقاً إنني لأوسع حكمة من هذا الرجل الذي يعتقد بأنه يعرف شيئاً ما،وهو في الواقع لا يعرفه،بينما أنا أدرك جهلي إدراكاً تاماً ،فأنا أوسع إلى هذا الحد القريب ،فأنا لا أعتقد بأنني أعرف ما لا أعرفه.

إن الثروة لا تجلب الصلاح،بل الصلاح يعود بالثروة ،وبكل بركة أخرى على الفرد والدولة معاً

على المرء ألا يدع يوماً واحداً يمر دون أن يبحث في الصلاح وغيره من المواضيع الأخرى التي سبق لكم أن سمعتموني أتحدث واستجوب نفسي والآخرين معاً فيها،والحياة بدون البحث والاستقصاء؛ لهي حياة غير جديرة بأن تُحيا وتُعاش

 الدوله حصان كبير وأنا ذبانة خيل وحتى ما تغفى الدولة وترتاح لازم أنا ظل نكوزها  

أعجبني من المسرحية بشكل عام  المشهد الذي يحكي عن أفلاطون ,وعن ذهاب السفينة,ومشهد المحاكمة 

أسقطت المسرحية الحوار الأخير الذي أجراه سقراط وتلامذته.

هنا كنت أريد فقط قراءة للمشهد من وجهة نظر فنية