قرأت..وَ..كتبت

تصبو لكل جميل..
يأسرها الصوت ,
تفتنها الصورة,
تغرمها الكتب ,

تصرع الطب ويصرعها
والحرب بينهما سجال

وقبل ذلك وفوقه
تُحِبُ الله..







لم أجد ما أفعله في هذا الصباح المفاجئ بفراغه , سوى العودة لغوته و قراءته بعين ميخائيل نعيمة , بدوي , فوزي كريم. 


هذه اللحظة:

  •  المزاج : غوته
  •  أستمع:  لموسيقى أغنية

EARL-KING
لغوته و التي غنّاها شوبرت 


والإسم لروح شريرة في الأسطورة الألمانية تخطف الأطفال إلى الموت.حكاية تتوزعها ثلاثة أصوات أبٌ يتعجل في العودة بطفله عبر الغاب الشتائي المظلم إلى البيت, طفلٌ يمرض وعبر الحمى يسمع صوت شبح الموت يدعوه ليصبح واحداً من رعاياه. 

لِمَ ياصغيري تخفي وجهك مذعوراً؟
ألا تبصر يا أبي؟
ليس ماترى يابني غير ضباب منحدر 
أيها الطفل المحبب تعال معي
فلدي من الألعاب ماترغب،حيث حقل الأزهار وثياب الذهب عند أمي
أبي!أبي! ألا تسمع ماوعد به الشبح هامساً؟
لتهدأ يابني ولا تخف ،
فماهذا إلا عويل الريح عبر الأغصان 
ألا تذهب معي ؟ صغيراتي بانتظارك
ومعك سيلعبن مساءاً،ولك سيغنين ويرقصن
أبي!يا أبي! ألا ترى الصغيرات وسط تلك الظلمة؟
لا أرى يابني غير صفصافة عتيقة شائبة
وجهك الحلو يستثيرني
إن لم تستجب يسيراً سأستخدم القوة
أبي! يا أبي! إنّه يمسك بي الآن
وقبضته الباردة تؤلمني!
يرتجف الأب ويدفع بفرسه مسرعاً
حاضناً بقوة طفله المحموم بين ذراعيه
يصل البيت فزعاً مكروباً
وطفله بين ذراعيه ميت . 


العزف وحده يكفي , و الألحان التي تتداعى من حركة إلى حركة تروي و تتحدثلكن دون كلمات,  وتصل بك للشعور الذي يخلق الحكاية: بتسارعها تُشعِر بالخطر و القلق ,  كأنها تسير و  تسارع نبضات قلب الطفل , أشعر أن الظلام يغطي المكان أيضاً .ثمة هدوء يمتزج بها تشعر أنها روح الوالد المُطمئِنة , وبالنهاية حضور الموت كان واضحاً. 
كل هذا فسّره بعد ذلك هذا المقطع التصويري  
و حقاً, إنّ كل فن يطمح أن يكون موسيقى

  1. alanoud87 posted this