قرأت..وَ..كتبت

تصبو لكل جميل..
يأسرها الصوت ,
تفتنها الصورة,
تغرمها الكتب ,

تصرع الطب ويصرعها
والحرب بينهما سجال

وقبل ذلك وفوقه
تُحِبُ الله..



كآبةٌ من ضوء, شعاعٌ من حزن2

image

سيدة المقام (مراثي الجمعة الحزينة) / ذاكرة الماء(محنة الجنون العاري) :
 
هاتان الروايتان كأنهما مكملتان لبعضهما , كتبت وقت  المحنة  
ذات حزن، ذات غربة,ذات منفى، ذات وطن في القلب والذاكرة,ذات امرأة في قلبه ودمه,ذات شعلة لا تنطفئ أبداً.
 
 
ذاكرة الماء..ذاكرته المؤثثة بالفقد , الحب , المنفى.
نقلت لنا جغرافية الجزائر فوضى , وإنقسامات , ودروشة ,ويلات المحنة , صيحات الصحافة .
 
وهل للماء ذاكرة؟
هو ذاكرتي أو بعضاً منها ذاكرة جيلي الذي ينقرض الآن داخل البشاعة والسرعة المذهلة والصمت المطبق،ذنبه الوحيد أنه تعلّم وتيقّن أنه لا بديل عن النور سوى النور, في زمن قاتم نزلت ظلمته على الصدور لتستأصل الذاكرة قبل أن تطمس العيون
هو مجرد صرخة من أعماق الظلام ضد الظلام، ومن داخل البشاعة ضد البشاعة. ونشيد مكسور للنور وهو يسير بخطى حثيثة , لندخل زمناً لا شيء فيه ينتمي إلى الزمن الذي نعيشه  . 
    
 
وها أنا ذا بعد هذا الزمن أخرج للنور مثقلاً برماد الذاكرة . أمشي على الملوحة والماء وفاءً لهذا الماء وتلك الذاكرة
 
 
كان قلبها في ذاكرتها
وكانت ذاكرتها في قلبها
وكان القلب والذاكرة ينشبان الأظافر في الفراغ والفجيعة والصمت
 
ذاكرة الماء أقرب ماتكون إلى السيرة الذاتية تتقاطع فيها شخصيات الرواية مع واسيني وزوجته وابنته, بل في ذاكرة الماء أشار كيف تمكن من نشر سيدة المقام بالتعاون مع خالد المعالي.
ذاكرة الماء لا بأس بها وإن ظهرت بمستوى أقل من سيدة المقام .
يكفي فيها أنها كانت قادرة على جعلك تتفاعل مع النص , تترقب الموت في كل زاوية , تبقى على قلق حتى تفاصيل الحياة البسيطة تتوهم أنها خطة لقتلك , ترى الموت في عيني ريما, تشعر بألم الوحدة والغربة , رسائل الغياب بينه وبين مريم وابنه(قرأت عنه أن إحدى هذه الرسائل كان من أحلام مستغانمي) , رفضه أن يكون وزيراً للثقافة .
 
 
من ماء الذاكرة:
 
 
عندما نصر على النوم بعينين مفتوحتين،نتعب كثيراً
لا أكتب إلاّ عندما تحتاجني حالة ألم شفافة.
 
نحن الفقراء لا نملك الشيء الكثير سوى كنز الكلمات الذي نورّثه لأصدقائنا وأحبّتنا.نتذكرهم به،ويتذكروننا به،أما الحكام ،هؤلاء الذين يملأون الشوارع بنصبهم التذكارية ،والتلفزات بوجوههم ،سيندثرون،من يتذكر اليوم طغاة الدنيا منذ بدء الخليقة،لكن من ينسى اليوم:شكسبير،الحلاج،فلوبير،بشار بن برد،سرفانتس،عمر الخيام،هؤلاء هم ذاكرتنا وذاكرة الدنيا التي تعيشنا ونعيشها.
 
 
هناك وجوه تنطفئ داخل الذاكرة بسرعة،وهناك وجوه لاننساها أبداً،وجوه الناس الذين نحبّهم لأول مرة بصدق ويؤذوننا بعمق.
 
 
الموسيقى ياصاحبي خيط من النور إمّا أن نلمسه بعمق فيعمق إنسانيتنا،وإمّا أن نمرّ بجانبه بغباء ،فنتحمل الظلمة التي يورثها بعد ذلك.
 
 
لماذا نجد متعة كبيرة في تدمير مايمكن أن نملكه من سعادة ولو كان ذلك للحظة؟
 
 
الدنيا هكذا ثابتها الوحيد هو الحزن والألم،الإستثنائي فيها هو الفرح. ولهذا أتساءل أحيانا،عندما يأتينا هذا الإستثناء نلزمه بالقاعدة الأولى.شيء فينا يأبى حالات الفرح
 
 
 
 
لا شيء سوى البحر الذي يفتح عينيه بتثاقل،يرفض أن تـُسحب منه تفاصيل نومه،أو ربما كان مثلي ،يرفض أحياناً أن ينام ،ماجدوى النوم إذا كان ملجأ للخوف والموت والكوابيس،مع ذلك يظل اللون الوحيد الذي يربطنا بالحياة داخل هذا الرماد
 
 
أينما تعشش الذاكرة ،تنسحب الحياة
 
 
اقرأ بعض الكتب في غيابك أملاً في ملء هذا الخواء،الذي يقهرني دائماً،ومن قال أن الخواء سهل،إنه الفترة الوحيدة التي نسمع فيها تكسر كلّ الأشياء الثمينة في دواخلنا.
 
كيف تعرّف الحب إذن؟ لم أكن معها،ولكنّي كنت فيها،قلت هو إغفاءة إمّا أن نقبض عليها بعنفوان وفي الوقت المناسب وإمّا أن نتركها تمضي بغباء
 
 
التعب يوسع من ثقوب الذاكرة ويزيد في بياضاتها التي تتنامى كلما كان الحزن كبيراً
 
يجب أن نكتب لكي نجعل من جنوننا أمراً ممكناً خارج أجسادنا التي لم تعد قادرة على تحمّل كل هذه القساوة. حتى لا نجنّ حقيقة ولا ننتحر
 
سيدة المقام
(مراثي الجمعة الحزينة) 
 
 
كانت البلاد تذبح نفسها بقوة وبعناد كبير
الوطن ينتهي ويصير أوطاناً , القبائل تتحول إلى مداشر, والمداشر تصغر لتصير غيراناً 
الألسن تضيع , وفرسان البلاد القديمة يبحثون عن موتهم خارج النهايات المبتذلة.
 
نأخذك الرواية إلى الجزائر في التسعينيات , عهد الدروشة  انقسامات الجزائر, وتصريحات نحنوح  , انهيار الإقتصاد, انتشار الأصولية الدينية بفوضى , حركة بوعلي
كل ذلك لم يكن بهذا الوضوح والتصريح لكنك حتماً ستعرفها .
 
الرواية تدور أحداثها بشكل رئيسي بين مريم راقصة البالية التي تصاب برصاصة طائشة وأستاذها
 
من جماله بعد انتهائي منه قادني التأمل إلى قرائته بهذه الثنائية مريم الحبيبة هي ذاتها الجزائر الحبيبة .
من يقرأه بهذه الفكره سيكتشف ذلك فضياع الحب ومقتل مريم هو قتل الجزائر وقتل الفن وفقدانه,

قبول النص للقراءة المتعددة والتأويل المختلف مستوى رفيع لا يمتلكها إلا القلة

أجمل فصولها هو عندما أدت مريم وصلاتها الإستعراضية , هذا الفصل كُتب بحرفية سينمائية عالية

 من المرثية :
 
عاجزون يامريم عن فهم أشواقنا .نحتاج إلى قدر كبير من الحب لكي نتجرأ على قول الحقيقة.
 
التاريخ لا يتحرك إلا إذا تعفن
 
الشارع ,والمطر والبالية تعمّق الإحساس بالجمال والوحدة
 
يامريم . في عيون كل امرأة نادرة شيء من كارمن
لي الكثير من الحب لكل مايحيط بي .أنا كذلك أحزن عندما يحزن وطني ,لكني
 أكره السياسة رغم أنها تأكل معنا في الإناء نفسه ,وتنام في الفراش نفسه
 
أحياناً أشعر بأن هذا الوطن لاعمل له ولاشغل إلا المرأة أحزن يجب أن أحزن لا استطعنا أن نتحضر ولا احتفظنا ببدائيتنا الأولى , على الأقل الألفة والعفوية والطبيعة
 
لا شيء تغير سوى أن المدينة باعت ذاكرتها وهي تبحث الاّن وسط الفراغات المقلقة عن ذاكرة جديدة تستعيرها
من مدن قريبة أو بعيدة لايهم.
الشهرة أساسا ليست إلا إرضاء للأنا الصغيرة المملوءة بالمكبوتات
 
الجملة الأولى في الكتابة مرهقة .الإحساس الدائم بخطورة الفعل وعمقه واستحالته,كيف نتجاوز دهشة البياض في
الورقة وكيف تلمس عذريتها المخيفة

أشعر بالوحدة القاتلة في هذه المدينة التي تغيرت كثيرا , تركت ألبستها وارتدت ألبسة مستوردة لا علاقة لها بتاريخنا وحياتنا.
 
يجب أن تعرفوا أني مُنهك ومُنتهك وحزين ومتوحد مثل الكآبة
 
لماذا يحضر الموت, كلما تعلق الأمر بالحياة؟
 
أحبك عليك أن تظل يقظاً, لدينا كل الموت لننام
 
 
 صباح الخير أيها الحزن المستعاد, صباح الخير أيها السواد سيد الأكوان والفلوات, صباح الخجل يا بلاداً تنسى أحبتها وشهدائها, صباح الموت أيها القتلى الجدد.
 
 
حارسة الظلال (دون كيشوت في الجزائر) :
في عام 1997 م اختيرت الرواية ضمن أفضل خمس روايات جزائرية بفرنسا
حارسة الظلال أو (منحدر السيدة المتوحشة)  كما كانت التسمية الأولى, عن الجزائر أيضاً لكن بحبكة روائية مختلفة يحاكي فيها واسيني رائعة ميغيل سيرفانتس في الأدب  العالمي دون كيشوت (دون كيخوته) , قبل أن أبدأ بها قرأت الكثير عن دون كيشوت لأعلم ماوراء الأحداث
وأين تتقاطع معها لكن للأسف لم أقرأ دون كيخوته النص الأصلي أعرف يقيناً عند قراءتي لها , ستختلف قراءتي لحارسة الظلال ربما في المستقبل , ربما.
 
 
دون كيخوته ألهمت الكثير من الفنانين من أمثال فوكنر , بيكاسو , دويستوفسكي , دالي التي كانت لوحته على الغلاف
 
لمن  لا يعرف هذه الأسطورة  هنا وهنا أيضاً
اللغة هنا تختلف قليلاً تنخفض الشاعرية وتميل إلى السردية أكثر لكن لا زالت جميلة .
بين فاسكيس (دون كيشوت) الذي قرر يكتب عن جده ميغيل سيرفانتيس الإسباني بطريقة مختلفة وهي اقتفاء كل خطواته والقيام بنفس سفرياته لتتعمّق أحاسيسه في تقريره بدءاً بقلعة هاناريس, روما , نيقوسيا إلى احتجازه في الجزائر مدة خمس سنوات حيث كانت الفترة الأكثر تأثيراً عليه في أدبه وكتابة أسطورته,ويقابله حسيسن المثقف الجزائري ليساعده ويكشف له الجزائر على حقيقتها لا كما رسم لها , وحنّا الأندلسية هلوساتها , أشواقها , انتظارها لخويا حمو , و ورود الكاسي والنوار إرثها من غرناطة وإشبيلية.
 
أذكر أني توقفت عند اسم إتيان ديني وبحثت عنه وعن لوحاته
“نصر الدين ديني المستشرق الذي جاء من باريس من تلافيق الحضارة المادية وضيق الايديولوجيات التي لا تريح مزاج المبدع فخرج يطوي الأرض نحو بوسعادة حيث حط الرحال واستراحت نفسه للإسلام فدخل فيه فردا مؤمنا كأعذب ما تكون روح المسلم وتلقب باسم نصر الدين ديني  المولود عام 1861ميلادي والمعتنق للإسلام عام 1913م بعد أن قضى فترة طويلة في واجهة بوسعادة يستلهم من جمالها لوحاته وابداعاته تمثل صورة الحياة الصادقة الصافية في وجوه نساء جميلات يعتمرن اللباس التقليدي ويمشين إلى الواحة فيسحرن الناظر اليهن لقد عبر نصر الدين الفنان المسلم حدود الجمال الطبيعي وذهب بعيدا في غور الروح” من ويكبيديا

 شاهدوا بعضاً من لوحاته هنا وابحثوا عن البقية

منها :
 
الكتابة ..لا شيء سوى رعشة الألم الخفية التي نخبئها عن الآخرين حتى لا يلمسوا حجم المأساة،وجحيم صراحتا الكلمات المذبوحة بنصب صدئ.
 
اللغة سكن،ولا نتحرر إلا فيه.يمكننا أن نجيد آلاف اللغات ولكن هناك لغة واحدة تملك القدرة على هز جنوننا وأحلامنا من الداخل.
 
عندما نكون مسكونين برغبة السماع،تصلنا أصداؤهم التي لاتموت.
 
نحتاج إلى الإيمان بأن السماء ستمطر حتماً وإلا الأفضل لنا أن ننتحر
 
المدن لا ذنب لها فهي دائماً ملتقى الألوان اللامحدودة والجمال الأخاذ،الناس هم الذين يخربون كل شيء بحقدهم ومصالحهم الصغيرة ويحولون الحدائق إلى مقابر
 
أصابعي العشرة قادرة على إفشاء كل الأسرار
 
أحلام مريم الوديعة (مصرع الساموراي الأخير) :
 
لم ترق لي أبداً , بها كمية من التجاوزات على مستويات مختلفة وقفت بيني وبينها .
 
حيث يسود الخداع ، تختفي الحقيقة -دي كيشوت
 
 
 -الأرض مُغلقة
 -ومع ذلك يجب أن لا ننسى أن الدنيا في أيدينا  
 -قلت لك إنها ترفضنا
واليأس لا يُوصل إلّا إلى الأبواب الموصدة.
 
 
عندما يفاجئنا الموت في أقل الزوايا انتظاراً،تمر الأشياء التي نحب بسرعة يصبح من الصعب معها التوقف طويلاً عند مشتهياتنا الصغيرة والضائعة
 
لا شيء أجلب للألم مثل غياب التربة التي كبرنا عليها وصنعنا ألعابنا منها
 
هل الموت عذب يامريم؟ هل جربت أن تموتي ثم تستيقظين فجأة من الكابوس لتجدي نفسك تقبضين على الحياة بأسنانك ولسانك ويديك وفردتي حذائك؟
 
لماذا الأمطار تقوي شهوة الأحزان ؟ 
 
طوق الياسمين :
قرأتها منذ فترة بعيدة  لا أ ستطيع أن أكتب عنها لأني لست تحت تأثيرها حالياً لكن أحتفظ بإقتباساتي منها :
 
لماذا نحن على هذا القدر من المبالغة في كل شيء،لايمكن أن نرتاح إلا عندما نصل إلى النقطة العالية التي يتساوى فيها الحب بالكراهية؟
 
 
أصعب الأشياء في الحياة هي البدايات.عليها تترتب كل الحماقات اللاحقة
 
 
لا أحد يعرف أننا كلما أغلقنا كتاباً كلما سددنا النوافذ وتركنا عالماً بكامله يموت اختناقاً
 
 
أراك الآن كما أراني أنا،وإذ أرى أنا أراك
هذا حلول. ياصاحبي هذه فلسفة وعرة علي
 
 
صوتك كل صباح يروي تفاصيله التي لم تتح له الدنيا فرصة كبيرة لقولها
 
في كل امرأة شيء من المستحيل وفي كل رجل شيء من العجز والغباوة في كشف هذا المستحيل 
الحنين مدمر وعبثي لأنه يسجننا في الوهم ويحرمنا من الحياة ومن إمكانات أخرى
 
 
لا أكلمك لأحصل منك على جواب.هناك الكثير من المآسي في الحياة تكفي لوحدها كجواب،وأي اجتهاد بعد ذلك هو كلام زائد
 
 
العواطف شفافة مثل الزجاج،عندما تتشقق تنتهي،كل محاولة لرتقها لن تزيد الشقوق إلا اتساعاً.
 
 
لا أدري إذا كانت مدننا هي المنكسرة أم نحن.لقد صارت تشبهنا كثيراً،حزينة ووحيدة.كلما سقطت الأمطار ،ازدادت عزلة و انكساراً.نست نفسها وأقفلت ذاكرتها مثل الذي يسد باباً للمرة الأخيرة حتى لا يشم رائحة الذين كانوا معه.
 
 
أمي كانت شيئاً آخر لا يشبه إلا نفسه،لا مقابل له
 
المقابر أمكنة للخلوة وليست مدناً خالية
المقابر مدن ممتلئة،أناسها لا يفكرون مثلنا ولكنهم يعيشون صمتهم بمزيد من العزلة والوحدة
 
 
أجمل شيء تشتهيه العصافير هو أن تموت وهي قادرة على الطيران.
 
شيء ما في المدن العربية يجعلها حزينة دوماً حتى وهي في أقصى لحظات الفرح
-ربما الخيبات المتكررة
-ربما بكل بساطة أننا حرمناها بتخلفنا من أن تكون مدناً ونصر باستمرار على تحويلها إلى حجارة ميتة
 
صغاراً نأتي,
ولا شيء نمضي
 
الذاكرة مثل العاصفة أو الجنون،عندما تستيقظ لا أحد يستطيع إيقافها ،تجرف كل شيء في طريقها بلا رحمة
 
إن الأب مثل الروح عندما تخرج يتهاوى الجسد
 
لأننا محملون بقدر كبير من الغباء،لا نرتاح إلا إذا كسرنا أجمل الأشياء فينا
 
نعم نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حيَا ومفتوحا .. نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبه وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله , نكتب بكل بساطه لأننا لا نعرف كيف نكره الآخرين ، ولربما لأننا لا نعرف أن نقولَ شيئا آخر ..”
 
 
 
 
”ما معنى أن نفكر إذا كان ذلك يفقدنا أعز من نحب ؟ ما معنى أن نحاول العيش إذا كانت هذه الحالة تقودنا بخطى حثيثة نحو الموت المؤكد ؟ ما معنى أن نفلسف الحياة إذا كان كلما فتحنا بابا للأسئلة أغلقنا كل أبواب السعادة ؟!
 
”الموت أقل ألما من الأمراض لكن وجعه غير مرئي ،وكل ما ليس مرئياً يحفر في الخفاء”
 
                                                                                                   
بين يدي الأمير (مسالك أبواب الحديد)
وهذه تحتاج مساحة خاصة بها
 
هكذا تحدث واسيني الأعرج بصيغته الحوارية هنا 

حلقة روافد 

حلقة  روافد الجزء الثاني

ألقاكم  بمزاج  و وعكة  فكرية أخرى(أقلّب بذهني كلمة  مزاج,….مزاج , مجاز , جازم , جاز , وأرجعها

لأصلها مزج لا أعلم مالسر في هذه الكلمة أعلم فقط إني أحبها  و أقدر مزاجي وأحترمه)


بلغنا الله وإيّاكم رمضان ورزقنا حسن العمل, وألهمنا ذلك

أعتذر لكن لا أعلم مامشكلة تمبلر هذا المساء ؟

يرفض تعديل الخلل

  1. alanoud87 posted this