
مررت الصديقة والمدونة المتميزة وعد لي هذا الواجب
: اذكر اسم من مررها لك، واذكر ستة أسرار لا يعرفها الكثيرون عنك، وأخيراً تمرير التدوينة لستة مدونين آخرين! قبل الإجابة: لا أظن أن وجودنا بالشبكات الإجتماعية أبقى لنا ما نخفيه لا أعرف ما أكتب فتحت وكتبت وحسب وتجاوزت الستة أيضاً قبل القراءة: هذه التفاصيل غير هامة وغير مفيدة لكنّها أنا على كل حال -فوضوية ،فوضوية،وفوضوية جداًفي التفكير وفي كل تفاصيل حياتي خُلِقت بها وتعايشت معها -فاشلة في التقنية،فاشلة في اتخاذ القرار،فاشلة في التعبير عن ما أشعر به،فاشلة في الأعمال الحرفية التي , تتطلب دقة يدوية، فاشلة في الاستماع لمدة تتجاوز الـ٥دقائق ,…والكثير -ابتليت بذاكرة تحتفظ بتفاصيل دقيقة وغير هامة لكن تحصيلي معقول ولله الحمد وبالبيت يطلقون علي لقب (الدافورة)ربما لأجل هذا بادرت سريعاً بحل الواجب -جديّة عند اللزوم -مُتيّمة بالشاي الأخضر مع النعناع ،وأعشق الصبح بكل تفاصيله
-لا أجيد الكتابة وأفتقد أدواتها وهي لاتجيدني بالمثل
-مُغرمة بتذوق الفن بجميع صوره وألوانه والثقافة البصرية على وجه الخصوص؛ وفاشلة في إبداعه
- أحب القراءة، وأصنف نفسي كقارئة (غير) جيدة
الصوت، الرائحة،الكلام قادرة على بعث الذكريات عندي وتجسيدها
-أحب مجالسة صغار السن وكباره ، ومفتونة بالأحاديث العابرة مع الغرباء والمرضى، وتجتذبني الأرواح الجميلة والمرحة جداً
-أُمي تمنحني الحياة وكل شيء ” أمي شيءٌ مختلف،شيءٌ لا يشبه إلا نفسه”
-لست على وفاق مع تخصصي كثيراً، لكن مؤمنة بأن الله اختار لي الأنسب، أهرب من المحاضرات التيلاتعجبني وأسلوبها يميل إلى السرد والتي تمثل أكثر من النصف :p
-دخلت المطبخ في العاشرة من عمري وعملت وقتها أول( كبسة) رفقاً بإخوتي الجياع لذا أصنف نفسي متمكنة في المطبخ
-ذات طفولة أردت أن أكون راقصة بالية ثم عدلت إلى مذيعة ثم إلى صحفية ثم جرّاحة
واليوم أحلم أن يعود للحلم مساحته الطفولية في التأويل والتغيير
-كثرة الكلام،الجدال العقيم قادرة على سلب
الكثير من السلام والصفاء النفسي لدي ، وأؤمن أن الصمت فضيلة يجب أن أتقنها
-أحب الحياة ،والفأل الحسن،أؤمن كثيراً بـ(يُحبهم ويُحبونه) وَ(ولسوف يعطيك ربك فترضى) وَ (لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
أمرر الواجب لمن أتابعهم هنا
